معاريف بريس – أخبار وطنية
رفع مناهضي تجديد العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية واسرائيل ؛ شكاية الى السيد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالرباط؛ ضد مجموعة من الشباب الذين زاروا إسرائيل في يوليوز الماضي.
الشكاية حاول من خلالها؛ مناهضي التطبيع جعلها زيارة استخباراتية؛ بحجة استقبالهم من طرف مسؤولين أمنيين باسرائيل.
الشكاية التي توجد بين يدي السيد الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالرباط؛ لا تتوفر على حجج وقرائن تبادل معلومات استخباراتية؛ ولا تتوفر على حجج إجراء تدريبات لاستهداف امن واستقرار بلدهم؛ او الاضرار بالمصالح الحيوية بالبلاد واقتصادها؛ مثل ما يجري في حالة ما يطلقون على أنفسهم مناهضي التطبيع؛ وعلى رأسهم محمد ويحمان؛ الذي تدرب في دهاليز عناصر حماس؛ و المدسوس في المغرب لنشر ثقافة الحقد والكراهية؛ والتطرف داخل المجتمع المغربي.
الدستور المغربي يكفل للمواطنين حرية التنقل والسفر. ومع ذلك، هناك بعض القضايا الحساسة التي قد تثير جدلاً قانونيًا واجتماعيًا، مثل زيارة إسرائيل.
زيارة وفد الشباب لاسرائيل ؛ أثارت في وسط مناهضي التطبيع جدلا واسعا؛ الى درجة رفع شكاية أمام القضاء ؛ وهذا في حد ذاته يطرح اشكالات فقهية قانونية عميقة؛ خاصة وان الوضع السياسي؛ الدبلوماسي بين البلدين لم يتغير.
وبالتالي؛ حفظ الشكاية؛ الى حين ظهور أدلة جديدة؛ بما دفع به مناهضي التطبيع قبول شكايتهم الكيدية في استهدافهم شبابا؛ كالتخابر مع جهة أجنبية؛ لا أساس له من الصحة؛ ويفتقر لعناصر وأركان الجريمة.
ومن يستحق المساءلة القانونية؛ مناهضي التطبيع في علاقاتهم مع ابو عبيدة؛ والأهداف الرئيسية ممن قد تكون علاقات ويحمان مع عناصر إيرانية مندسة بالمغرب.
معاريف بريس /Htpps://maarifpress.com