صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الوالي يرفض امضاء رخصة سفر أسماء غلالو الى سويسرا ويرفض تسلمه الميزانية التي رفضت لجنة المالية مناقشتها

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

الذكاء السياسي لاسماء غلالو عمدة مدينة الرباط؛ زاد من تطويق الخناق عليها قبل يومين من انعقاد الدورة العادية للمجلس المقررة يوم 5 أكتوبر.
أسماء غلالو بعد ان تخلى عنها التجمع الوطني للاحرار؛ بعد رفض 18 من مستشاريه الطريقة؛ والاسلوب لتدبير الشأن المحلي لبلدية الرباط؛ الامر الذي جعل التجمع الوطني للاحرار صاحب شعار تستاهل احسن في موقع شبهة فساد؛ وضعف امام ساكنة الرباط؛ التي لا مسؤولية لها في انتخاب أسماء عمدة؛ التي افرزها ما يصطلح عليه بالمنتخبين الكبار؛ الفائزين بمقاعد الجماعات الترابية للرباط؛ الذين بدورهم يسجل للمعارضين لها في الجلسة الاولى والثانية لانتخابها؛ وبعدها الجلسة الثالثة التي كانت بمثابة ولادة قيصرية ضدا على ارادة المنتخبين الكبار؛ وضدا على ارادت الساكنة التي انساقت وراء شعار التغيير تستاهل أحسن.
الازمة التي عاشتها ولاية الرباط في انتخابها؛ ذهبت الى حد تدخل رئيس التجمع الوطني السيد عزيز أخنوش الذي اقنع الناخبين الكبار؛ على ضرورة انتخابها عمدة؛ لان السلطات العليا؛ اختارت المرأة ان تكون عمدة للمدن؛ كما جرى بمراكش؛ والدارالبيضاء؛ والرباط.
بعدها قبل المنتخبون الكبار التصويت عليها في انتخابات لم يشارك فيها المواطنين والمواطنات؛ وهذا ما يشكل عائقا في بناء الديمقراطية المحلية؛ التي لا تترك رأي وحرية اختيار الساكنة او الهيأة الناخبة المحلية؛ حرية من يمثلها في البلدية كعمدة المدينة.
ما كاين باس …هاذ الشي اللي عطاالله؛ والمسؤولية مسؤولية احزاب دون غيرها؛ لا علاقة بالدولة؛ و لا الولاية؛ ولا وزارة الداخلية؛ لان الاحزاب لها استقلالية في انتقاء مرشحيها بكفاءة او من دونها؛ بسوابقها ام بدونها…انها حالة الديمقراطية التي تنجبها احزاب بها اعاقة مستديمة رغم مكانتها ورمزيتها في تدبير الشان الحكومي؛ او المحلي في الجماعات الترابية او مجالس العمالات؛ والاقاليم؛ والغرف المهنية؛ او في التمثيلية بالبرلمان.
أسماء غلالو…هذا هو عمق وجوهر المشكل؛ ونموذج الاختيار غير الانسب؛ للتمثيليةالمحلية بالعاصمة الرباط
أسماء غلالو؛؛ ومحاولة منها النجاة؛ بحثت عن تخريجة توريط السيد الوالي محمد اليعقوبي؛ الذي كان على بال؛ من لسعات الافاعي مع ارتفاع درجة الحرارة ببلدية الرباط؛ حيث حاولت على غرة ان تتقدم للسيد الوالي بامضاء لها رخصة السفر في مهمة الى سويسرا يوم أول امس؛ وهو ما رفضه السيد الوالي المشهود له بنزاهته؛ وتنفيذه توجيهات السلطات العليا؛ وتنفيذه اختصاصاته؛ و في نفس اليوم بعثت للسيد الوالي الميزانية في اشارة منها ” أجي نتفاهموا بناتنا…وخلي المستشارين يهرولون” وهو ما تنبه له السيد الوالي؛ وارجع اليها الميزانية؛ وهي الميزانية التي لها مساطر قانونية وجب احترامها؛ انطلاقا من دراستها؛ ومناقشتها بلجنة المالية للبلدية؛ والتي رفضتها جملة وتفصيلا؛ مما رفع من درجة الاحتقان بالبلدية؛ وتضاعف عدد المعارضين والمعارضات لسياستها؛ وارتفع الرقم الى 70 معارضا ممن سوف لن يحضروا الدورة العادية لبلدية الرباط المقررة يوم 5 أكتوبر.
أسماء غلالو…تقديم استقالتها فرصة ذهبية لانقاذ صورة التجمع الوطني للاحرار؛ وصورة الديمقراطية المحلية بالرباط؛ وفي معارضتها هذا الحل لكل قرار له تكلفة لن يتحمل مسؤوليتها الا الجاني او الجانية…وفي ذلك يبقى لكل حديث حديث.

معاريف برس /Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads