صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

علي لمرابط…حازوقة الشكام (المرجع شقيقته) !

معاريف بريس – أخبار وطنية

علي لمرابط؛ ان اخذناه كعينة؛ وحملناه الى مختبر او عيادة طبية؛ لتحليل هذا الكائن البشري؛ الذي مسار حياته تعرض الى الكثير من الصدمات العاطفية جعلته انسان كريه؛ متشبع بالكراهية؛ الى درجة انه يكره نفسه؛ وقبل الدخول في الموضوع؛ لا بد من توضيح او تشريح هذه الظاهرة المرضية التي قليل من الناس لا يفهمون معاناة علي لمرابط مع العالم الذي ينغمس فيه كشكام؛ تستدعي ظروفه زيارة عيادة طبيب نفساني؛ لمعالجته من مرض حازوقة لان هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالحازوقة، كما يرى الخبراء في موقع “ريدرز دايجست” المهتم بالأمور الصحية؛ وليس المخابراتية التي تسكن عقله، منها: تناول الطعام بشكل سريع مما يؤدي إلى حدوث تغيرات مفاجئة في حجم المعدة مسببة الحازوقة.
وتناول الطعام بكميات كبيرة والضغط على المعدة يؤدي لحدوث الحازوقة.
وهناك بعض المشروبات أيضا التي تسبب الحازوقة مثل المشروبات الكحولية والغازية بالإضافة إلى عوامل خارجية مثل حدوث تغيرات في الطقس، وتعرض الشخص لصدمات عاطفية.
أضف إلى ذلك، تناول الطعام الساخن جداً، الذي يسبب حدوث .تغير في درجة حرارة المعدة نفسها مسبباً الحازوقة
ومناسبة هذا الكلام؛ الفيديو الاخير الذي نشر فيه الكثير من الاوهام بحدس الشكام ابن الحارة الذي يبتز؛ ويبحث عن سلب مال من دون موجب حق بالابتزاز؛ لان عالم الشكامة متعدد الاختصاصات؛ وحتى من المقربين منه مثلا شقيقته التي قال عنها ما لم يقله شارب الخمرة.
حازوقة؛ طلع في فيديو؛ يتحدث عن فرنسا والامير مولاي هشام؛ والمستشار الملكي السيد اندري ازولاي الذي تحدث عنه بأسلوب معادي للسامية؛ وتحدث عن المستشار الملكي السيد فؤاد عالي الهمة؛ وتحدث عن الامراء.
هذا الفيديو؛ يوضح جدا؛ جهالة علي لمرابط؛ ويكشف جيدا مرضه؛ وكراهيته؛ ويوضح بشكل لا لبس فيه انه فعلا؛ مصاب بفيروس حازوقة الذي مع مر الزمان اثر بشكل متقدم على قوته العقلية.
كما انه؛ اراد النصب والاحتيال على الامير مولاي هشام الذي اراد ان يلبسه ثوب ابليس الفرنسي؛ رغم ان الامير ليس له طموح ولا طمع في السلطة؛ ولا الحكم؛ رغم محاولة ابعاد عنه شبهة الابتزاز؛ او البحث عن وسيلة للتقرب من الامير مولاي هشام الى انه وكما يقول العامة؛ ” آسي حازوقة علي المرابط …راك غادي في الخسران.
المغرب آسي لمرابط؛ ينعم بالاستقرار؛ وسياسته الخارجية؛ لا تستطيع تحليلها؛ رغم انك كنت موظفا بئيسا في وزارة الخارجية؛ وكنت مجرد حارس بوابة في سفارة المملكة المغربية بواشنطن؛ في عهد الرجل الذي طردك من الوظيفة؛ لخيانتك؛ وطلعت من الوظيفة العمومية؛ مرتزقا وكذابا؛ وفاقد المروءة؛ وناكرا للجميل؛ بعد قدمت لك مساعدات؛ لكن بالاخير شخصية تافهة؛ كارطونية جعلت من بنية السيبة عصابة زطاطا في مواقع احتماعية قي شكل تكتل داخلي خارجي منهم عزيز غالي نجل زعيم الكيان الوهمي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان؛ ومحمد حجيب؛ وفؤاد عبد المومني؛ وابن خالته زكرياء المومني؛ ودنيا الفيلالي؛ وابوبكر الحامعي؛ واللائحة طويلة تضم خائنين في الجيش بينهم محمد اديب؛…الخ.
اذا؛ هناك معاناة يعانيها عالي لمرابط؛ وأي تشريح لمرضه؛ يتطلب بشكل استعجالي زيارة طبيب نفساني؛ كما كان في السابق؛ قبل توقفه عن العلاج؛ وبعدها لكل كلام.
اما عن العلاقات الديبلوماسية بين المملكة المغربية؛ واسرائيل؛ يكفي آسي علي لمرابط ان تقوم بحجز تذكرة اللاعودة الى الجزائر؛ لمزيد من جرعات الحقد والكراهية؛ التي تطبعت عليها؛ في صباك ياصبي زمانه.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads