معاريف بريس – أخبار وطنية
في غياب اي تصريح او اشارة من رئاسة الحكومة؛ و وزارة السياحة؛ والمكتب الوطني للسياحة؛ وجمعيات المرشدين السياحيين؛ وارباب الفنادق المصنفة او غير المصنفة؛ وارباب المقاهي والمطاعم؛ والخطوط الملكية الجوية؛ والبحرية؛ لم يتحدث اي من هذه القطاعات عن حجم الغاء الرحلات والحجوزات ؛ وكم تكبد القطاع السياحي من خسائر منذ زلزال الحوز ليوم الجمعة 8 شتنبر 2023 الى يومه؛ والاشهر القادمة.
” il n’ya pas d’estimation pour les secteurs Publique Sauf Akwa et Ifrikia” le president bleuf…malgrè ont est au Maroc et non pas en Canada…le Maroc ou les citoiyens rêve d’un gouvernement Sauvrain…machi Attacha…compris!

وهذا هو صلب عدم الكفاءات لقطاعات عمومية؛ التي تخصص ميزانيات تقدر بين 10 الى 15 مليون الدرهم؛ اما برئاسة الحكومة الميزانية المخصصة للتواصل الله يستر؛ لكنها لا تقدم أية خدمة عمومية للمواطنين والمواطنات؛ رغم حجم الضرر؛ والاضرار للعاملين في القطاع السياحي بمنطقة الحوز؛ الذي احيى زلزالها؛ ذكريات زلزال اكادير سنة 1960 الذي لقي فيه 12 ألف مواطن مغربي واجنبي حتفه.
وامام هذا المصاب الجلل؛ وما خلفه من ازمة مادية وبشرية؛ نساءل ضمير العاملين في القطاع السياحي على عدم ضبط اسعار السوق في الفنادق؛ والمتاجر والمطاعم؛ الذين يتحولون في فصل الصيف الى قطاطعية؛ ارتفاع الاسعار في ادنى الخدمات؛ لغياب المراقبة؛ واقل ما يجد فيه السائح وخاصة السياح الداخليين امام مشاكل انطلاقا من حراس السيارات؛ الى باقي الخدمات الرديئة لارباب المقاهي والمطاعم؛ مما ينتج عنه فوضى السوق؛ وعطلة عداب بدل عطلة سياحية؛ تحترم فيها كرامة وحقوق السائح.
الان؛ أصبح المبيت لا يتجاوز في الكثير من الفنادق حدود 200 درهما؛ لا سياحة؛ ولا حجوزات؛ فقط الغاءها؛ والغاء الرحلات.
وامام كل هذا؛ نجد صمت رهيب للمؤسسات السياحية؛ لاعادة الاطمئنان للسائح الاجنبي؛ فهل تتدارك وزيرة السلفيات الامر؛ ام ان المغرب في ثقافة اعضاء حكومة عزيز أخنوش مجرد مناصب؛ وكراسي؛ وما تبقى تفاصيل؛ يتحمل تكلفتها المواطن.
أبو ميسون
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

