صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

فؤاد عبد المومني يبحث له موقعا بالمغرب بعد ان اعلان انتمائه لبنية السيبة

معاريف بريس – أخبار وطنية

فؤاد عبد المومني؛ ومعه عصابة بنية السيبة؛ حاولوا الاجتهاد في موضوع زلزال بنية السيبة؛ بحقد وكراهية ضد الشعب المغربي؛ ومؤسساته؛ لكنهم فشلوا؛ وسيستمر فشلهم بقوة وعزيمة الشعب المغربي الذي اعلن تضامنه المطلق وغير المشروط مع ضحايا زلزال الحوز.

فؤاد عبد المومني
فؤاد عبد المومني

فؤاد عبد المومني؛ وعصابته منهم زكرياء المومني؛ وابوبكر الجامعي وعلي لمرابط؛ ودنيا الفيلالي ومحمد حجيب؛ والعسكري الخائن محمد أديب؛ الذين يستغلون السوشي ميديا لتوجيه انتقادات للمغرب؛ الذي لا يعرفونه؛ ولم يعيشوا محطات تطوره؛ وتقدمه؛ واستقلالية قراراته السيادية؛ يستبيحون لانفسهم الحديث عن وطن لا علاقة لهم به؛ بعدما اختاروا الانتماء لبنية السيبة التي يرعاها الكابران الجزائري شنقريحة؛ وابراهيم غالي .
فؤاد عبد المومني يحاول خيانة منظومة انتمائه لبنية السيبة؛ ويحاول التقرب من المغرب من خلال حديثه عن الاعلام العمومي؛ وبلاغ النقابة الوطنية للصحافة المغربية التي انتقدت فيه الاعلام الفرنسي؛ وهو الاعلام الفرنسي الذي فقد بوصلته بمحاولاته البئيسة المس بثوابت والمؤسسات المغربية؛ بعد تطاوله على النبي محمد صلى الله عليه والسلم؛ وتطاوله على امير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
فؤاد عبد المومني لم يناقش جوهر فساد الاعلام الفرنسي؛ وضعفه في احترام اخلاقيات المهنة؛ونفث سمومه للاعلام العمومي المغربي والصحافة المغربية والنقابة الوطنية للصحافة المغربية؛ ومن هنا يتضح ان بنية السيبة ضعيفة امام املاءات التغذية؛ التي تغديهم بالحقد والكراهية ضد المملكة المغربية.
بنية السيبة؛ لم تنقل الى الجمهور؛ قوة المغرب في قراره السيادي؛ وقوته في اختيار اربع دول تقديم مساعداتها؛ وهي  الامارت العربية المتحدة؛ وبريطانيا؛ وقطر؛ واسبانيا؛ وهي المساعدات التي كانت كافية لانقاذ واغاثة الضحايا.
وطبعا؛ القوات المسلحة الملكية المغربية؛ والمؤسسات الامنية؛ اثبتت كفاءتها؛ ونجاعتها؛ وقوتها في تدبير ومعالجة الكوارث الطبيعية؛ ومثلها لها من الكفاءة ما يجعلها معالجة بنية السيبة ؛ وجعلها في موقعها الحقيقي بعد مرور زمن من تصويب لسانها كبندقية؛ ومطرقة قاتلة لهدم صورة المغرب ديمقراطيا وحقوقيا.
فهل بعد نجاح المغرب معالجة تدبيره المصاب الجلل زلزال الحوز؛ برؤية سديدة لجلالة الملك محمد السادس؛ هل تبحث بنية السيبة عن املاءات جديدة؛ مادام المغرب يرفض الاملاءات؛ ويقبل فقط بقراراته السيادية؛ وهي القرارات التي تحول القوة الافتراضية الى ضعف حقيقي؛ قد تقبل؛ أو لا تقبل الاعذار؛ الصادرة عن دول؛ اما بنية السيبة عذرها غير مقبولا.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads