معاريف بريس – أخبار وطنية
تتبعنا التغطية الاعلامية الوطنية والدولية؛ ومن الصعب تقييم نتائج التغطية الاعلامية في غياب المجلس الوطني للصحافة الذي لم يتم استكمال تعيين اعضائه الا بعد الدخول البرلماني.
النقابة الوطنية للصحافة المغربية؛ قامت بعملية التتبع؛ واصدرت بلاغين في موضوع عدم احترام أخلاقيات مهنة الصحافة في موضوع وسائل اعلام فرنسية؛ فيما لم يسجل الى حدود الساعة اي تجاوزات عن الصحافة الوطنية؛ قد يكون استثناءا في موضوع الصورة؛ لكن ننتظر تقييم وتحيين معطيات تجاوزات الصحافة التي قامت بتغطية حدث زلزال الحوز.

ولكن ما يثيرنا؛ ويساءلنا جميعا كاعلاميين؛ وكمقاولات اعلامية؛ هو اين يتم انفاق ميزانيات التواصل المخصصة للقطاعات؛ وكيف يتم تدبيرها؛ في غياب اي تواصل للمؤسسات الحكومية مع الصحافة الوطنية؛ والدولية؛ التي يفترض انها احترمت او تجاوزت اخلاقيات مهنة الصحافة؛ استثناءا بلاغات رسمية لعدد الضحايا؛ التي أصدرتها وزارة الداخلية؛ اما ما تبقى من اخبار في المسح الجيولوجي ؛ والاطمئنان تصدر عن منظمات دولية؛ الامم المتحدة؛ او منظمة الصحة العالمية.
وهنا مكن الخلل؛ أليس في الوطن صحافيين؛ وخبراء؛ واين تذهب ميزانيات التواصل الخاصة بالوزارات والتي أقلها مابين 10 او 15 مليون درهم.
فأين الخلل؛ وطن لا يقبل الخيانة؛ ووطن ينفق ميزانيات من دون تدبير جيد ولا حكامة؛ فان كانت المؤسسات الحكومية؛ رفضت صرف الميزانيات المخصصة للتواصل؛ لا بد من تحميلها مسؤولية الاخبار؛ والادعاءات الزائفة؛ مع اجبارها تحويل ميزانيات التواصل الى الصندوق الخاص لدعم آثار الزلزال.
ربط المسؤولية بالمحاسبة؛ كما هو منصوص عليه دستوريا؛ يجب ان يطبق جملة وتفصيلا، والا سنكون جميعا نساهم في خيانة الوطن؛ وعدم تقديم المساعدة للوطن؛ في الظرف العصيب الذي اجتازه برؤية وحكمة جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
مدينة مراكش التي احتضنت الصحافة الوطنية؛ والدولية؛ تتوفر على المآة؛ ان لم نقل آلاف من الفنادق وقاعات الاجتماعات ؛ لم توظف اية مؤسسة حكومية ممن تتوفر على سقف ميزانية التواصل قاعة؛ للتواصل مع الصحافة الدولية والوطنية؛ للحد من الاخبار؛ والمزاعم الخاطئة؛ في لحظتها؛ وباستعانة بشهادات ممن ثم انتشالهم؛ او من عناصر الاستغاثة الدوليين او المسؤولين العسكريبن والامنيين الذين كانوا في الصفوف الامامية.
اذا؛ هناك اشكالات عميقة؛ في توظيف أموال عمومية؛ في قطاع التواصل لمؤسسات حكومية دون استثناء؛ ولا نريد اثارة واحدة منها؛ لانها ليست قضيتنا؛ وانما قضية وطن يتعرض لخيانة؛ جعل من الاخبار الزائفة او ادعاءات وسائل اعلام مؤثرة في لحظة؛ لولا يقضة وزارة الداخلية؛ والامن.
فهل ننشر قائمة ميزانيات المخصصة لمديريات التواصل في كافة المؤسسات الحكومية؛ ام نترك البرلمان يدير شغلوا؛ والمجلس الوطني للصحافة بعد تنصيبه.
لا ندوات صحفية عقدت؛ او ثم تنظيمها؛ ولا ناطقا رسميا للمصاب الجلل؛ كان يعقد ندوة صحافية؛ كل مساءا من بداية زلزال الحوز الى نهايته استضاف صحافيين؛ واطلعهم على المستجدات؛ وظروف الانقاذ؛ والاغاثة.
المسؤولية وحدها تتحملها القطاعات الحكومية؛ ورئيس الحكومة فشل في تدبير المصاب الجلل زلزال الحوز اعلاميا؛ وطنيا ودوليا.
ملحوظة: اللوحات الفنية التشكيلية للرسام المغربي الخو
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com


