معاريف بريس – أخبار وطنية
تتبعنا كل المحطات؛ في التضامن الشعبي مع ضحايا زلزال الحوز؛ من طبقات متوسطة؛ وفقيرة؛ آخرها المواطن الذي حمل على دراجته الهوائية المهترئة نصف كيس من الطحين؛ لتقديمه كمساعدة رغم الفاقة؛ وانعدام الدخل؛ ووتبعنا ماعاشته الاسواق والمحلات الكبرى من نشاط تجاري؛ حيث كل مواطن ومواطنة اشترى نقدا المواد الغذائية لتقديمها مساعدات للضحايا.


بالمقابل نسجل غياب تجار درب عمر بالدارالبيضاء ؛ الذي كان الى الامس الاول من يقدم المساعدات في مثل هاته الظروف؛ الى أن الورثة من الجيل الجديد؛ يبدو انهم فقدوا الهوية؛ وأصبح همهم المال؛ ثم المال؛ وما تبقى مجرد تفاصيل.
نحمد الله ان الطبقات المتوسطة والفقيرة مازالت تحتفظ بانسانيتها؛ وهويتها؛ وارتباطها الوثيق بالثوابت العليا للدولة.
فهل نسجل درب عمر في برنامج مختفون؟
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com