معاريف بريس – أخبار وطنية
ضاق صبية إبراهيم غالي زعيم الكيان الوهمي “البوليساريو” درعا للنجاحات التي حققها المغرب على المستوى الديبلوماسي الدولي في الدفاع عن قضية وحدته الترابية بالأقاليم الجنوبية، وتحديدا بالصحراء المغربية، وما تحقق من تنمية ومشاريع كبرى أذهلت العالم،
ضاق الصبية زكرياء المومني، ومحمد حجيب، ودنيا الفيلالي، وحيببها الأول زوجها ابن العرافة الراحل محمد الفيلالي، واليمني أحمد الشرعي، وأبو بكر جامعي، وعلي لمرابط الذي تأبط شرا، وفؤاد عبد المومني.ورضا الليلي، وهشام جراندو” الكراد”، وعزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان الذي ينادي على زعيم الكيان الوهمي بالوالد الغالي، واللائحة طويلة بما فيه العسكري الهارب الذي يبحث عن املاءات كل ما اشتد وضعه، لينقله عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ضاق درعا صبية زعيم الكيان الوهمي إبراهيم غالي، بعد اكتشاف صورتهم، وضعفهم في التأثير على الشباب المغربي، والمغاربة، والذين أصدر مكتب الدراسات والاحصاء الأمريكي “Gallupدراسة مستقلة عن أي تأثير مغربي أوخارجي أن المغرب البلد المصنف الأول في حب المغاربة لوطنهم.
عجز صبية بنية السيبة الموالين لزعيم الكيان الوهمي إبراهيم غالي، الذي تمكن في الأول احتواء المغربي الاسباني علي لمرابط، لينطلق الشحرور في استقطاب ما تبقى من الصبيىة، التائهة في بلادات الناس، وجعلهم لسان العدو وسيلة للتغذية، من قمامة كلاب شنقريحة، بحثا عن مال بالدينار الجزائري في تقديم خدمات العار، لكن “ماصوروا والو…والو…تلعبا والو”

صبية بنية السيبة، وصفهم المغاربة بالعياشة، لأنهم يتغذون بالحقد والكراهية، ونشر الأفكار الهدامة والمتطرفة، لإرضاء العدو الداخلي والخارجي، ولضمان أكثر الحق في اللجوء السياسي.
صبية بنية السيبة، ملحقين اعلاميين في ثكنات العدو، لأنهم عاجزين عن فهم التطور الذي يعيشه المغرب، والتقدم، وما أصبح عليه المغرب في مركز الدول الصاعدة في شمال افريقيا، من حيث كل ما من شأنه يضمن الحقوق الكونية، والإنسانية للشعب المغربي.
وتلكم الطامة الكبرى لبنية السيبة، التي تحاول ان تصف مسؤولين مغاربة بالبنية السرية، وهي في الواقع مهما أرادوها ان تكون سبة، فانها تؤكد في العمق السياسي ان المغرب دولة مؤسسات ينظمها دستور صادق عليه الشعب سنة 2011، حينما كان أولاد السوق من بنية السيبة يلهثون وراء العسكري الجزائري تطعيمهم وتغذيتهم بالحق والكراهية ضد وطنهم، الذين درسوا به وترعرعوا، لكنهم حاقدين ومرضى نفسانيين، لا أكتاف للعمل والاشتغال بالمغرب او خارجه سوى تسويق الكذب والبهتان والمزاعم الخاطئة، ” Que du BLA BLA” وفي ذلك قوله تعالى ” في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ
معاريف بريس htpps://maarifpress.com


