معاريف بريس – آراء ومواقف
يوم الاثنين 21 غشت 2023؛ سيكون الشعب المغربي مع موعد احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ الذي جعل من المملكة خالدة باستقرارها؛ امنها؛ وتقدمها؛ وانجازاتها العظيمة؛ على كافة المستويات؛ الاقتصادية؛ الاجتماعية؛ والسياسية؛ وحقوق الانسان ؛ مما جعل المغرب من الدول الصاعدة في الجوهر والعمق.
وبالتزامن مع ذكرى ميلاد جلالته؛ حقق المغرب في هذه المحطة التاريخية؛ من عهد حكم جلالته؛ توالي الاعتراف بقضية الوحدة الترابية بالصحراء المغربية؛ وهي القضية التي أخذت من صحة وافكار جلالة الملك؛ معالجة القضية بالسلم والحوار؛ أفرزت قناعة لدى المنتظم الدولي؛ ودول العالم؛ منها الاعتراف التاريخي للولايات المتحدة الامريكية في عهد ادارة دونالد ترامب؛ وفي عهد سلفه جو بايدن؛ واعتراف اسرائيل بمغربية الصحراء؛ وفتح دول افريقية؛ عربية قنصليات لها بمدينة الداخلة والعيون.
الانجاز الديبلوماسي الرسمي للديبلوماسية الملكية لجلالة الملك محمد السادس؛ أبهرت العالم؛ بأسلوب ملكي حاسم في قراراته السيادية؛ مكنت من دحض كل المزاعم؛ والاكاذيب التي تصرفها دولة الجوار؛ التي تتعامل معها الديبلوماسية الملكية باليد الممدودة؛ والدعوة لفتح الحدود بين البلدين…لكن الجوار الرئاسي؛ لم يصل الى مرحلة النضج الملكي المغربي؛ الذي يحكم بالحوار؛ والمفاوضات؛ وينبذ الحقد والكراهية؛ والغلو ويؤمن بالسلم والتعايش في علاقاته الدولية.
ستون سنة مرت من عمر جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ وهو جلالته شبيبة خالدة في المملكة الخالدة.
المغرب بفضل الملكية؛ جعله بلدا ينعم بالامن والاستقرار؛ متسلحا بالايمان؛ والقوة الربانية؛ التي تنتج الالهام والأفكار لبناء مستقبل الاجيال الصاعدة؛ في مجالات متعددة؛ لا يمكن حصرها؛ والدليل ما تحقق من انجازات في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله من 1999 الى 2023؛ والمسيرة مستمرة باذن الله؛ الذي برعايته جعل المغرب بلد النمو الاقتصادي والاجتماعي.
من يعيش بعيدا عن ذكرى الستين لميلاد جلالة الملك محمد السادس ثورة الملك والشعب؛ لا يمكنه تقييم ما تحقق؛ ولا يمكنه ان يكون على اطلاع على المنجزات؛ التي لا تتوقف في كل الاقاليم؛ والمدن الصغيرة؛ وبالاقاليم الحنوبية بالصحراء المغربية؛ يقف الانسان حقا مذهولا؛ ومنبهرا لعظمة ملك في عيد ميلاده الستين؛ الذي هو بداية لانجازات تحمل كل الخير للوطن والشعب.

ستون سنة؛ وجلالة الملك الذي درس في ريعان عمره بالمدرسة المولوية الشريفة؛ وحفظ بها القرآن الكريم؛ وانتقل في ريعان شبابه الى جامعة محمد الخامس بالرباط؛ ظل محافظا على الهوية والاصالة المغربية؛ وهو جلالته ملكا؛ محافظا على ما تربى عليه من أسس الدين الاسلامي الحنيف؛ وبرؤية جلالته أعاد بناء صورة الاسلام؛ وتصحيح صورته؛ بنهج جديد يصون ويحافظ على الامن الروحي؛ وأسس معهدا لتكوين المرشدين والمرشدات؛ لتكون الدروس الدينية لأهل العلم والفقه؛ وليس لؤلائك الذي يؤولون الاحاديث؛ ويزرعون التطرف والارهاب.
وجلالته باهتمامه بالشأن الديني؛ عمل جلالته على تأسيس قناة محمد السادس للقرآن الكريم؛ ونشر دين الوسطية والاعتدال بالمغرب وبافريقيا؛ وهو ما انقد البلد وبلدانا من التطرف والغلو ولارهاب.
ستون سنة من عمر جلالته؛ التي سيحتفل الشعب المغربي بذكراها يوم الاثنين 21 غشت 2023؛ ستكون ملحمة تاريخية وطنية للمدرسة العلوية المجيدة؛ وامارة المؤمنين التي حولها تجتمع الامة المغربية لضمان أمنها واستقرارها.
مهاما بلغ منا سرد تفاصيل انجازات جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ فاننا لن نبلغ سرد المزيد؛ لان هناك الشيء الكثير الذي لايقاس بكلمة؛ وانما بالرؤية الواضحة؛ والعقل السليم؛ حينها يمكن الجزم انه ملك عظيم قادة الامة الى الأمان والاستقرار؛ بفضل رؤى جلالته السياسية؛ الديبلوماسية؛ الامنية؛ الاقتصادية؛ الرياضية؛ الدينية؛ وحقوق الانسان؛ التي تصون كرامة المرأة؛ والطفل وعموم المواطنين والمواطنات كانوا مغاربة او اجانب ممن يعيشون فوق التراب المغربي؛ او خارجه من المغاربة.
بقلم: أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

