معاريف بريس – أخبار وطنية
علي لمرابط من مدير نشر جريدة أسبوعية بالرباط؛ الى اعلامي ” زطاطا” باسبانيا؛ الذي ينطبق عليه مقولة “القرد بالغابة عريان ماقاسو حد”.

لماذا نتحدث هكذا؛ وما الذي تغير في الصحافة او الاعلام؛ لنتحدث بهاته الطريقة ؛ التي حولنا فيها اعلاميو ” زطاطا” بكلامهم الارعن؛ الى ما يشبه فيلم 007؛ أو المخبر الاعلامي الذي يصنع الوهم ؛ ويحاول أن يجعله حقيقة يصدقها مستهلكي البوفا.

والحال ان هناك فارق بين عصابة زطاطا المتكونة من فؤاد عبد المومني؛ وأسعد الشرعي اليمني ورفيق دربه ؛ ومحمد حجيب؛ ودنيا الفيلالي وزوجها؛ وزكرياء المومني؛ والمعطي منجب؛ ومحمد زيان؛ وأبوبكر الجامعي مع تحفظنا على هذا الاخير الذي يقارن بالدكتور حسن اوريد؛ مع فارق ان الاثنين يبحثان عن صفة النبلاء؛ بأفكار عجين” فارينا”.


وبالعودة الى علي لمرابط ” اعلامي زطاطا” في منظومة بنية السيبة؛ فاننا نجده مريض نفسانيا؛ او ان صح التعبير أرعنا.
علي لمرابط كل الاوصاف تنطبق عليه؛ لانه رغم الطب المتقدم باسبانيا حيث يقيم بها؛ لم يدرك ان يساعد نفسه؛ ويجري فحوصات في الطب النفسي؛ لمرضه بالمخابرات؛ ويتحدث كانه عميد سابق في اجهزتها؛ و لا ندري ان كانت تجربته موظفا بوزارة الخارجية المغربية؛ جعلته يتلقى صدمة في المخ…مما جعله اعلامي ” زطاطا” متميز بفيديوهات ؛ تبدأ وتنتهي؛ قالت المخابرات؛ من ملفات المخابرات؛ اخبار المخابرات؛ لو كانت المخابرات المغربية؛ او غيرها من مخابرات دول العالم ذات شرعية؛ بالسهولة ان يطلع علي لمرابط على طرق؛ واساليب؛ وفنية؛ وتقنية اشتغالها؛ كان الله بهاته الدولة؛ لان علي المرابط له حدس في تفكيك واطلاع على ادوات وآليات المخابرات؛ التي الكثير من عناصرها الوظيفيين بدورهم ليسوا على المام بكل جوانبها؛ استثناءا؛ تنفيذ الأوار؛ والواجبات الوظيفية وما تبقى مجرد تفاصيل؛ قد يحضر فيها الجن؛ ولذلك لاداعي للكذب؛ ونشر ادعاءات ومزاعم خاطئة؛ اللهم ان كان سي علي يتحدث عن المخ…ابرات…يعني انه يحاول اقناع الناس ان تشافى ومخه برا…او انه من أكلة مخاخ عباد الله بالكذب والبهتان.
علي لمرابط وهو صحافيا في عهد حكومة عبد الرحمان اليوسفي لم يكن له مصدر خبرا؛ ولا يندمج ولا علاقات له؛ فقط بدراجته الهوالية يتحرك من الدار الى المكتب؛ بعد ان يقفل دراجته ب” تيو” أطول من الدراجة الهوائية مع ” سارية”.
فكيف له ان يكون صادقا في كلامه؛ وهو فاقدا للمعلومة؛ مثله مثل هشام الكندي” الحليلف” الذي يرفض الى حدود الساعة الاعتراف بمذهبه وعقيدته العدل والاحسان.
فهل علي لمرابط خاصوا مخ…ام انه منزعج من المخابرات المغربية؛ التي رفضت طلب توظيفه في عهد مدير مديرية مراقبة التراب الوطني الجنرال حميدو لعنيكري الذي علل قرار رفضه ان علي لمرابط خائن؛ ومن يخون مرة واحدة بامكانه حالة العود.
وبالأخير؛ لو اخذنا الاستماع الى كل فيديوهات علي لمرابط؛ سنجده يردد كلمة المخابرات؛ أكثر من اي كلمة؛ عقدة أم مرض نفسي …لا يسعنا القول الله يشافي.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com


