زطاطا…واحسرتاه ماذا فعلت “ب” فؤاد عبد المومني وعلي لمرابط ودنيا الفيلالي وباقي خروب بلادي!
معاريف بريس – أخبار وطنية
زطاطا…شر البلية التي اعتنق مذهبها جيل زطاطا امثال فؤاد عبد المومني؛ وزكرياء المومني ؛الطيب منجب؛ ومحمد حجيب؛ وهشام الكندي؛ ودنيا الفيلالي؛ وباقي خروب بلادي؛ ممن جعلوا من المواقع الاجتماعية وسيلة التسول الحضاري بحثا عن ” الزطاطا”؛ في العالم الافتراضي.


البارميط كما كانت تلقب سابقا؛ ناذلة الحاناة؛ اليوم تغير اسمها؛ وأصبح لها لقب نورة؛ وميساء؛ ؛ ونادية؛ وغيرها من الاسماء الحقيقية والمستعارة؛ ويبقى للحب ياليل طول…زد وزيدي.
وهو ما ينطبق من دون اختلاف عن المهمة بين البارميط؛ والزطاطة ؛ أمثال فؤاد عبد المومني؛ وزكرياء المومني؛ سبحان الله الاسماء تتطابق؛ والطيب منجب؛ ومحمد زيان؛ ومحمد حاجب؛ وهشام الكندي؛ وعلي لمرابط؛ ودنيا الفيلالي؛ وباقي خروب بلادي؛ الذين يتحولون في الليل مثل راقصات كباريهات؛ وراء شاشة افتراضية؛ بعد ان يسدل الليل لسانه؛ ويتم اغلاق جميع النوافذ؛ والباب؛ واسدال الستائر؛ ليجلسوا مفرشين على كرسي؛ بعد ان يعدوا لوازم المباشر ” لايفات” مثلهم مثل نادية الحانة؛ التي لا تنسى اخذ معها ” فامص”؛ أو ” بابيي جينيك” لتمسح فمها…او ….

الفارق بين نادية الحانة؛ وزطاطة ان نادية تشتغل على روحها؛ والزطاطة على التسول في المواقع الافتراضية؛ ينبشون في أعراض الناس؛ ويعملون تحت املاءات؛ ويهاجمون اعلاميين؛ ومسؤولين؛ ووطنهم الام؛ الذي درسوا به؛ ومنحهم القوة في الحياة.


وفي ظلمة الليل؛ يقبعون كقردة في كراسي؛ يحللون الوهم؛ والافتراض؛ لا علاقة لهم بالسياسة الداخلية للوطن؛ ولا هم استفادوا من نعمته؛ وما تحقق من تنمية؛ ومشاريع كبرى؛ ولا هم عبروا الطرق السيارة؛ و لا هم تمتعوا بشواطئ ؛ ولا سفريات داخل الوطن؛ ولا يعرفون حتى المناطق السياحية لبلدهم؛ الامر الذي جعلهم مثل جبناء يبحثون عن زطاطا في مواقع اجتماعية.

- المعطي منجب
زطاطة؛ هذا هو ما يبحث عليه الفاشلين؛ وغير قادرين على ضمان حياة كريمة بالعمل؛ والكد والاجتهاد؛ فقط اختاروا طريق الظلاميبن؛ باستعمال السنتهم كسكين لذبح الديمقراطية؛ في بلد ينعم بالامن والاستقرار.
زطاطة… عملهم في البداية كان بمثابة مفاجأة….واه واعر…واعر…لكن في النهاية مجرد كلاب تنهش في عظام شعب؛ وتحاول بشكل بئيس وميؤوس منه؛ اقناع جمهور زطاطا بالاكاذيب؛ والاقاويل؛ والمزاعم الخاطئة؛ لانها مجرد صورة في عالم افتراضي؛ لا تقدم ولا تؤخر في عالم منظم يسير بسرعة البراق؛ وشعب يؤمن بالوحدة؛ والتضامن ؛ ونبذ الحقد والكراهية؛ والغلو؛ والتطرف.

زطاطة …ابدعوا في نشر ثقافة الجهل والحقد؛ فقط ليحصدوا زطاطة من مواقع اجتماعية افتراضية؛ لان تطور التكنولوجيا اباح لزطاطة؛ فعل أي شيء بيع اوطانهم؛ اسرتهم؛ زوجاتهم؛ كرامتهم؛ وكل ما من شأنه يرفع من قيمتهم؛ وهو بذلك في أسفل السافلين من الإنسان.
زطاطة اعرف منهم الكثير؛ ممن كانوا في التسعينيات يتسولون بشارع محمد الخامس؛ وشارع علال بن عبد الله بالرباط؛ حيث كانوا دائما محملين بمحفظة تلتصق بمؤخرتهم؛ ليتباهوا انهم وانهن مثقفات؛ لكن العيب في التسول بين المقاهي؛ والحانات؛ وتتذكر لوكابري كثيرا من الوجوه فيهم؛ مثلما يتذكرها مطعم صيدون العراقي؛ وحانة فرنسا؛ وباقي “Formation” حيث يختلط لهم الليل بالنهار؛ وهم عزارى؛ يعيشون حياة غير طبيعية؛ والنموذج الطيب منجب؛ الذي لم يعرف فندق بلاص بيتري؛ الا بعد ان خرف؛ رغم انه استاذا جامعيا له تعويضات شهرية؛ لكن هاجسه التسول؛ الذي قاده الى حرفة زطاطة؛ بتمويل خارجي؛ تحت مظلة مركز الدراسات والصحافة الاستقصالية؛ وما أكثر مراكز زطاطا التي ولدت بالرباط؛ منها من تستورد بضاعة فاسدة؛ كانها شركة تصدير واستيراد؛ والدليل السلعة المغشوشة اليمني أحمد الشرعي.

وانا اتابع مدونين من اسكتلاندا؛ وامريكا؛ وفرنسا؛ افارقة؛ وغيرهم من الدول ذات شرعية؛ يختلفون فكريا وعلميا؛ لكن الوطن لا المساس به؛ او بشعبه؛ امام الزطاطة المغاربة ” الله ينعل اللي ما يحشم” والو …والو…ومثلهم خالد جامعي؛ الذي كان وهذه شهادة في حقه كاعلامي كبير؛ وكاتب افتتاحيات مؤثرة؛ التحق برفقة زطاطا؛ مما يجعل مداخلاته شبه املاء وجب ترديده تحت ضغط زعيمه فؤاد عبد المومني؛ الذي يحول لاتباعه مبلغا من المال؛ الذي يحصده بالزطاطة من المواقع الافتراضية.


فهل يكذب احدا من محترفي الابتزاز ” زطاطا “صحة ما نقول؛ ام انه عمل التسول الحضاري ” chercher de l’argent d’une façon modéré sous litige ZTATA” بيك ياولدي.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


