معاريف بريس -أخبار وطنية
على ضوء الشكايات التي توصلت بها جريدة معاريف بريس من ساكنة شارع المحجوبي أحرضان؛ وبالضبط في المدار الحضري لقاعة ابن ياسين؛ وبجوار 5ème؛ سابقا؛ قبل اغلاقها ؛ نبثت حانة يستفاد انها في ملكية نائب برلماني بسلا ؛ كان الى الامس القريب يركب دراجة نارية؛ وعلاقاته الا مع شباب مستهلك للمخدرات بباب جعفة؛ وبشاطئ سلا.

بعدها بسنوات تحول الى ملياردير؛ أسس له مشروعا بالرباط وسلا؛ بالرباط لم يجد ما يبيض به المال؛ سوى في حانتين.
حانة مجاورة للمعهد الالماني؛ أسسها في الاحتجاجات العربية؛ وبالمغرب فيما يعرف بحركة 20 فبراير؛ حيث اغتنمها مناسبة لربط علاقات مع عناصر حركة 20 فبراير بينهم أسامة الخليفي؛ وغيره من العناصر شباب وشابات؛ وتمكن من استقطابهم بالخمر مجانا؛ لا لخدمة المغرب؛ او اطفاء شرارتهم؛ بل لمزيد من صنع الاحتقان؛ لاستغلال الازمة في تحقيق مآرب شخصية؛ والاستفادة من امتيازات؛ مستغلا الضغط ؛ وانشغال مسؤولين بضبط الامن والاستقرار بالبلاد.
البرلماني (سلا) الذي نتحدث عنه؛ من تابع مساره؛ يقف مذهولا لما حققه من ثروة مالية؛ لم ينجح في التمثيلية البرلمانية والتمثيلية بالجماعات الترابية؛ سوى باللعب على الحبلين؛ تمكن من خلالها حيازة رخصة حانة ثانية؛ بحي اكدال بالرباط؛ بجوار 5éme؛ لكن هذه المرة بعصابة منظمة في حانة تساءل الضمير الوظيفي كيف تمكن من الحصول على رخصة بيع الخمور؛ في هذا الفضاء المظلم؛ لا يتوفر هذا المطرح عن ادنى شروط ” امنية وصحية”؛ ولا هو حانة ولا مطعم؛ ومع ذلك يسمح له العمل الى ساعات متأخرة ليلا الثانية والنصف الى الثالثة ليلا؛ مع (الأونبورتي)؛ في الوقت الذي كل الحانات والمطاعم بالرباط تحترم توقيت الحادية عشرة ليلا؛ استثناءا بار البرلماني الذي يتحدى به كل السلطات والقوانين؛ والدليل حتى ” بلاكة” المحل التجاري لا وجود لها؛ مما يضع هناك شكوك من يقف وراء دعم هذا البرلماني الذي شوه صورة البرلمانيين؛ وحضوره في البرلمان فقط عندما تنعقد لجنة الداخلية؛ او ان وزير الداخلية سيحضر للاجابة عن أسئلة السادة النواب والنائبات؛ في الجلسات العمومية؛ اما هو اي السيد النائب لا يسأل ولا يجيب؛ فقط ” قاضي الغراض”.
اذا؛ نحن امام مشكلة كبيرة؛ يعاد فيها سيناريو الراحل فوزي بنعلال الذي كان قيد حياته نائبا برلمانيا؛ ورئيسا لبلدية الهرهورة؛ ولنسجه علاقات مع مسؤولين ؛ ذهب به جشعه الى تأسيس حانة بشارع عقبة من دون توفره على رخصة؛ وبعدها باشهر؛ إن لم تكن بعد مرور سنة تحركت السلطات الولائية؛ واغلقتها.
وفي حالة برلماني سلا؛ الذي ظل ما يزيد عن ربع قرن ساكن في البرلمان، لا صوت له؛ ولا ابداء رأي او فكرة؛ فقط اجتهاد لاستثمار ما جناه في حانات؛ تسيرها عصابات.
فهل تتحرك المصالح الولائية؛ لضبط القانون وسحب الرخصة واغلاق هذا المطرح للازبال” حانة البرلماني ” قبل ان ينفجر الوضع بهذه المنطقة.
الارتياح عم عندما اغلقت مطاعم تكاد تكون مصنفة بهذه المنطقة؛ فما الذي يجعل برلماني يؤسس حانة لهدم صورة عاصمة الانوار؟
ومن يحمي هذا البرلماني الذي وضع لنفسه (قعدة…بحال الشيخة الفاطمية بالبار)؛ من دون مساءلته من أين له هذا مع ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ملحوظة: الصورة التقطت نهارا؛ لان لوحتها سوداء؛ لا يمكن ان تظهر وهي ليس لها علامة تجارية…احتيال ام ارتزاق على القانون والمسؤولين؟
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

