معاريف بريس – أخبار وطنية
السينغال غابت عن العالم بعد ان قطعت الأنترنت؛ والهاتف؛ وراحت السينغال تعيش أقوى الاحتجاجات بعد اعتقال الزعيم المعارض عثمان سانكو؛ الذي كان إلى قبل اعتقاله ؛ وحل حزبه أقوى المرشحين بالفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

سانكو ساعات على الانقلاب العسكري بالنيجر؛ ثم اعتقاله؛ وهو اعتقال كلف السينغال احتجاجات؛ قوية وصادمة لم تتوقعها السلطات السينيغالية التي قد تكون اعطت امرا باعتقاله؛ حتى لا يتحول ابراهيم بوركينا فاصو؛ ؛ ووصل الأمر إلى حد احتجاج معارضين سينيغاليين في باريز حيث تجمهروا أمام سفارة السينغال؛ واحراقهم العلم الفرنسي…لكن الشرطة الفرنسية واجهتهم بالقنابل المسيلة للدموع؛ وثم تفرقتهم.
الأحداث الجارية بالسينغال؛ تبقى مجهولة إلى حدود الساعة لان لا وسائل اتصال؛ او تواصل ولاصداىات ولا جرالد اليكتروونية .

والسؤال الذي يبقى عالقا؛ هل موازين القوى بين روسيا وفرنسا؛ عجلت بعودة الانقلابات بشمال إفريقيا؛ وهي انقلابات نلمس فيها من الصعب للغاية توقيف الخطر الذي يهدد المنطقة ككل؛ باعتبار الحدود الشاسعة؛ وخط إفريقي يهدد الجزائر وليبيا؛ وتشاد؛ ومالي؛ ودول إفريقيا عموما ؛ والسبب فرنسا التي لم تطور أسلوبها الديبلوماسي مع مستعمراتها القديمة؛ الآن تحصد ما كان حلما بافريقيا؛ لكن الشعوب ستؤدى فاتورة تدهور الحياة بافريقيا.
أبو ميسون
معاريف بريس/’Htpps://maarifpres.com

