صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الدكتور (الاعلامي) منار السليمي؛ و (الدكتور) أحمد الشرعي يتبادلان رسائل مشفرة للتستر عن عمليات النصب والاحتيال التي أحبكوها ضد المغرب

معاريف بريس- أخبار وطنية

لا دخان من دون نار؛ هذا ما حاول أن يكشفه البطل في الارتزاق الدولي احمد الشرعي؛ البضاعة الرخيصة التي استوردها الدكتور (الاعلامي) منار السليمي الذي أراد أن: يتعلم الحسانة في رؤوس اليتامى” ؛ للتخطيط؛ والتآمر على المغرب؛ والمس بثوابته العليا.
هذا ما كشف عنه اليمني المرتزق؛ في رده على منار السليمي؛  في رسالته المشفرة أنهما كانا يتقاسمان نفس الافكار؛ والمواقف ( ألو …هل من محلل لكلام” ؛ ولم يريد الدخول معه كثيرا في التفاصيل الحارقة التي خططا لها معا في ضحكتهما؛ وتفاصيلهما لمواجهة المغرب؛ والتهجم على ثوابته.
منار سليمي؛ يريد التبرئ من أحمد الشرعي؛ في محاولة منه التبرئ ووضع  القطيعة بينهما مرحليا في انتظار تصفية الاجواء ” المغاربة تينساو” .

و على ما يبدو ” دخول الحمام ماشي بحال خروجوا” ؛ وهو ما هدده به أحمد الشرعي رفيقة دربه الدكتور منار السليمي ؛ الذي قال له بكل ثقة اصمت؛ والا سأفضح كل ما دار بيننا؛ وان رقم هاتفي يقول اللقيط اليمني – أحمد الشرعي – مازال يحتفظ به منار السليمي؛ لكن لا ندري ان كان رقم خط مغربي؛ او بريطاني وبالضبط ما نشيستر التي تذكرها منار السليمي في إحدى حلقاته؛ دون أن يتذكر كم سنة تعرف عليه؛ هل بقطر؛ ام باليمن” كع…كع…يازوبيدة”.
أحمد الشرعي؛ في خرجته الأخيرة في مواجهته منار السليمي أراد أن يتحفظ عن أمور كثيرة جرت بينهما؛ لدرجة انتقص من قيمته دكتورا؛ وهو ما لا نرضى؛  أن يسمعه طلبته الجامعيين؛ هذا أن كان حقا مازال يحتفظ بكرسيه الجامعي؛ أن لم يكن جعله منصب  ريع يتقاضى عنه تعويضات شهرية؛ بعد احتيال على المؤسسة الجامعية العمومية ليتفرغ لارتكاب الذنوب الوطنية الكبرى؛ باستيراده بضاعة فاسدة كأنه له شركة مجهولة الاسم تصدير واستيراد .
أحمد الشرعي؛ لن يصمت على علاقته بمنار السليمي ان آنيا او مستقبلا؛ رغم ان منار السليمي؛ قال انه لم يعد يتابعه؛ او يسمعه؛ وهو الذي بالأمس  أثنى على قناته؛ وقال عنها يتابعها 63 مليون شهيد؛ أليس عيبا يا منار أن تتنكر لبضاعة فاسدة استوردتها للمغرب؛ للتنمر على المغاربة في صحبتكما بفيديوهات تضحك على وطن في الطائرة والمقهى وبمدينة العيون المغربية.
اليس عيبا أن يمنيا يهين دكتور جامعي؛ ويحط من كرامته؛ وقيمته؛ ولماذا هذا الصمت يامنار السليمي؛ تعلم جيدا  ما معنى أن يكون الشخص او الفرد او “القرد” مسؤولا او غير مسؤولا؛ اما الخوف من المواجهة يعني شيء واحد؛ انك قد تكون ناقشت معه تلك المواضيع وتقاسمت معه نفس المواقف؛ واليوم تتبادلان رسائل مشفرة؛ لحلحلة الوضع لاستعادة البضاعة الفاسدة أحمد الشرعي؛ ولماذا تصفر وتحمر عندما تكون تتحدث إليه في فيديو؛ بما يذكرني ” دجاجة ما تتبيض حتى تتعصر:

من سمح بهذا الاختراق لوطننا؛ ومن المجهول الهوية ببلادنا؛ الذي دفع بدكتور مازال لم ينضج فكريا وسياسيا؛ ومن لم يتابع مسيرته ؛ وهو يحاول اقتحام الصحافة بمقهى لاماب عندما كانت مفتوحة في وجه العموم.

المغاربة طعنهم بئيس واستقطبه بئيس… وهو ما يحيلنا على السؤال التالي:

اليس بالبلاد إعلاميين يدافعون عنها وبالمجان….ام سكارى بالشاي او النبيذ يطعنون في صحافة بلادنا في جلسات التآمر وذبح الصحافيبن؛ واغلاق كل المنافذ عنهم؛ ويصدقهم ذوي النيات الحسنة….اللهم يالطيف من متآمرين …فين الشيك اللي ؛عطيتك آه يا لااللى؟

ملحوظة: معاريف بريس ستفتح ملفات الدكاترة والمحللين؛ والريع الذي يستفيدون منه بالبرلمان ووزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية؛ والمؤسسات الحكومية؛ وفي القنوات التلفزية؛ و كم يحصلون من تعويضات؛ وهم مجرد نكرة في عالم الإعلام.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads