صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

المغرب مملكة الرفاه والسعادة أزعجت الحقير الاسباني

معاريف بريس – آراء ومواقف

المغرب حقق الرفاهية والسعادة لمواطنيه؛ منذ تربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين في يوليوز 1999؛ حيث برؤاه السديدة؛ انطلق في بناء المملكة الجديدة و الإنسان الجديد؛ بحكمة؛ وتبصر جلالته.
جلالته قاده تكوينه؛ في المدرسة المولوية إلى انتهاج أسلوب الوسطية؛ والاعتدال؛ وبمقابل ديبلوماسية العقل؛ والعمل والاجتهاد لأجل نقل المملكة السعيدة؛ من الدول الصاعدة؛ إلى الدول المتقدمة؛ في صراع مع الوقت بعد زمن أخذ من المغرب صراعات سياسية؛ وأحيانا اضطرابات اجتماعية ” اضراب الدارالبيضاء 1981″؛ والانقلاب الذي عاشه المغرب سنوات 1971و 1972؛ وهي احداث عطلت المغرب في نهضته في  عهد حكم الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله مثواه.
اما في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله باني المملكةالحديثة؛ جعل المغرب محطة ملاحقة من الحقير الاسباني؛ و الاعداء الداخليين والخارجيين؛ في ضرب لكل الاعراف السياسية و الديبلوماسية؛ والانسانية؛ وهو ما يصح القول بحقهم انهم مجرد  كلاب لسعها المغرب؛ وجعلها  تجر عربة من دون عقل وقلب؛ او إن صج التعبير “الثيران كتناطح وسخط الله على البرواك”
سوف لا نضع انفسنا؛ في موقع “BLA…BLA؛ وحتى لعبا والو …والو…وانما المصير مشترك بيننا نحن المغاربة المتشبتين بالملك والملكية؛ ووحدة الوطن؛  الذي تكالب عليه الحساد؛ والناقمين؛ والجاحدين؛ والتافهين؛ والفاشلين؛ وممن لاقيمة لهم في وسط أسرهم؛ وفي وسط امهاتهم؛ “ولا قيمة لهم في وطنهم؛ الذي تنكروا له؛ وتحولوا مثل راقصات في كباريهات مواقع اجتماعية؛ في الظلام الدامس؛ يسجلون فيديوهات تحت وطأة العداء؛ والمرض الذي يسكن نفوسهم.
المغرب مملكة الرفاهية والسعادة؛ والفشل من طبائع الحقير الاسباني؛ الذي انساق في صناعة الدسائس الرخيصة؛ و الذي بصباغته لن يثنينا عن المزيد من التشبت بالوطن؛ وما تبقى مجرد تفاصيل لا تقدم ولا تؤخر؛ ومن يقول العصيدة باردة يحط يدو فيها؛ كما يقول المثل الفاسي.

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads