معاريف بريس – أخبار وطنية
لست مؤرخا لأحداث؛ ولكن السي حسن أوريد تقلد مناصبا سامية في القصر والداخلية والخارجية؛ ومؤرخا للمملكة؛ وكل هذه المناصب كانت محدودة الزمن لفشله في تدبير شؤونه؛ وتنظيم فكره؛ وبالتالي مكانه أن يحكي روايات يصدقها فقط عقله.
يتحدث عن الوسائل التي كان لا يتوفر عليها في منصبه الأخير مؤرخا للمملكة؛ وقدم ادعاءات ومغالطات؛ حاول من خلالها اتهام شخص لم يذكره بالاسم؛ مدعيا في حوار اللبس؛ والعداء على شريط فيديو؛ أنه كان ضحية؛ وأراد أن يلبس نفسه دور أكبر من حجم الفشل الذي يعانيه؛ والذي حتما لو كان منسجما مع نفسه؛ ورواياته؛ أن يكتب رواية تحمل عنوان ” فشلي” بدل تراهات لا يصدقها العقل؛ ويروي أن بعد فشله جاءته رسالة واضحة من الراحل عبد الرحمان اليوسفي؛ حينما زاره في اليوم الأخير او قبل من اليوم الأخير من مغادرته مستشفى زايد بالدارالبيضاء حيث؛ بزيارته هاته؛ وعند ولوجه بوابة المصحة؛ وبعد طول انتظار سمح له بالولوج؛ وعند صعوده في المصعد؛ وطلب اذن الدخول لزيارة الراحل عبد الرحمان اليوسفي؛ باشره بعد التحية و السلام؛ أن يذهب أولا إلى “كيوسك” لشراء له مجلة زمان الناطقة بالفرنسية؛ وهي مكافئة قد يكون السي حسن أوريد فهم لغزها؛ وأنه مجرد ساعي بريد لا غير.
اما ؛ وهو اي ” حسن أوريد” يتحدث عن غياب الوسائل التي يبرر بها فشله؛ سأروي له طريقة اشتغاله؛ وكيف فشل في مساره المهني الوظيفي في واحدة من وظائفه .
بعد مرور عشر سنوات من حكم جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ كان في المغرب فريق إعلامي من قناة ARD ؛ تزامنا مع احتفالات عيد العرش؛ والذي صادف قبله عيد الأضحى
كان الفريق الإعلامي الألماني يتكون من مديرة القناة الالمانية؛ وثلاث تقنيين” كاميرامان” ؛ حينها بدأو الاشتغال بعد ان تلقوا انذاك الضوء الأخضر من المستشار الملكي السيد أندري أزولاي؛ الذي استقبلهم بمكتبه بالمشور السعيد.
وكان برنامج عملهم إعداد برنامج من ساعتين حول حكم الملك؛ يعزز بشهادات أصدقاء الملك او المقربين منه.
حينها كان السيد حسن اوريد وليا على ولاية جهة مكناس تافيلالت؛ وبينما ضرب الفريق الإعلامي موعدا معه؛ لتقديم شهادته؛ مثلما فعل اندري ازولاي؛ ومولاي اسماعيل العلوي؛ والسيد محمد اليازغي؛ وغيرهم حسب ما اتذكر؛ فإذا به وهو بالولاية يعطي تعليماته لإعداد الاكل للفريق الإعلامي الألماني لدرجة رفضوا طريقة اشتغاله؛ وعمله؛ وغادروا إلى فاس؛ حيث أنها القناة الوحيدة التي استقبلها جلالة الملك عند تكريم جلالته استقبال أفراد من الجالية المغربية.
هذا للتاريخ؛ وعبرة تؤكد فشل مسار المهني الوظيفي؛ للسيد حسن اوريد؛ التي لا يمكن له أن يسردها في مزاعمه الخاطئة.