الخلايا النائمة للجيش الجزائري بفرنسا تشعل النيران في الممتلكات العمومية والمكتبات؛ والسيارات؛ والمحلات التجارية
معاريف بريس – آراء ومواقف
انهم ليسوا أبناء فرنسا؛ وإنما جزائريين يعيشون على أرضها؛ وينتظرون منذ زمن طويل ؛ أي فرصة للانتقام؛ وزرع الفتنة؛ والدفع بحرب أهلية بفرنسا؛ رغم أنها احتضنتهم؛ ليتعايشوا مع أبناءها؛ للأسف العقل الجزائري مغاير؛ ويشتغل تحت ضغط المخابرات العسكرية الجزائرية.
المخابرات العسكرية؛ كما اكتشفت معاريف بريس تحركاته بباريز؛ هو استعدادها فعل أي شيء؛ لانها تستعمل عناصرا مدنية؛ في تبييض الاموال؛ واستغلالها في كراء مطاعم وحانات؛ مما جعلها تتحكم؛ وتقتحم مؤسسات فرنسية؛ والحياة بفرنسا.
الجزائريون بفرنسا؛ لهم قناعة أن فرنسا ملكا لهم؛ وان آبائهم الذين كانوا بنائين؛ هم من قاموا ببناء فرنسا درجة درجة؛ وكل طوبة هي بأيدي جزائرية؛ وهذا الفكر المتطرف انفجر مع مقتل الشاب الجزائري وئام (17 سنة) ؛ على إثر مخالفة مرورية من طرف شرطي؛ وجه له المسدس على وجهه.
هذا الخطأ الوظيفي المهني لشرطي فرنسي؛ فجر المتطرفين الجزائريين المتشبعين بالكراهية؛ والذين يعيشون على مساعدات المخابرات العسكرية الجزائرية؛ التي تدير شبكة كبيرة بفرنسا تعيش على تبييض الاموال؛ وكراء الحانات؛ والمطاعم؛ مما يفرغ فرنسا وتحديدا باريز ومرسيليا؛ من الفرنسيين المستثمرين في الكحول بالمطاعم والحانات؛ مما يوحي أن الجزائر احتلت المواقع التجارية بفرنسا؛ وأصبح الفرنسي غريب؛ كأنه بدلة جزائرية قديمة.
الأحداث المتواصلة بفرنسا؛ والاحتجاجات؛ وتكسير الممتلكات العمومية؛ والخاصة؛ وتكسير ماكدونالدز؛ و مكتبة مارسيليا؛ وهي أكبر مكتبة بفرنسا؛ يساءل الضمير الفرنسي .
الضمير الفرنسي الذي يعيش اليوم حربا مع الجزائر بعد رفض ايمانويل ماكرون استقبال تبون؛ كانت التكلفة قاسية؛ هو أن هناك خلايا إرهابية جزائرية نائمة؛ تنتظر الضوء الأخضر لاحراق فرنسا؛ وهو ما يتم فعلا؛ ويصعب تحديد نتائج هذه الأفعال آنيا.
فهل تستنجد فرنسا بنظيرتها المملكة المغربية للحد من المخاطر التي تحدق بفرنسا…والمقتول الراحل وائل الجزائري؛ ليس النقطة التي أفاضت الكأس؛ بل هناك تراكمات من دولة الكراهية فجرها النظام الجزائري للتأر من نظام فرنسا؛ وشعبها.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

