صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

فوزي لقجع رئيسا للحكومة…والياس العماري ارنب السباق!

معاريف بريس – أخبار وطنية

هل بدأ العد العكسي يواجه مسار رئيس الحكومة السيد عزيز اخنوش؛ الذي فشلت أرانبه الاليكترونية؛ في مواجهة الانتقادات الموجه له؛ وفشله في تدبير المرحلة ما بعد جائحة كورونا؛ وارتفاع الاسعار؛ ومسيرات الاحتجاجات التي رفعت ضد سياسته الاجتماعية؛ وعدم تخلصه من زواج السلطة والمال.
فشل عزيز اخنوش رغم استحواذه على وسائل اعلام؛ وعمله برأسين رأس عزيز أخنوش؛ و فوزي لقجع الذي يعمل في صمت ويضمن مجموعة ليكونوميست؛ من دون أن ننسى الياس العماري في مرحلته ” شرى رأس السوق” ؛ وهو مازال إلى اليوم يتحكم في الأقلام المأجورة؛ والتي ظهرت عينات منها في مهرجان كناوة ل2023؛ والتي لاحقت الياس العماري كما لاحق صحافيين بريطانيين الراحلة الأميرة ديانا…مع اختلاف كبير بينهما؛ وبعد المسافات مع المقارنة؛ لكن استعملتها فقط لتبسيط الفكرة.
الياس العماري؛ مرافقته لقجع إلى مدينة الصويرة لحضور مهرجان كناوة ؛ قد تكون رسالة قوية لرئيس التجمع الوطني للاحرار السيد عزيز اخنوش؛ أن نهايته اقتربت وانه مع ظهور أرنب السباق قبل المؤتمر العام للأصالة والمعاصرة؛ فإن البحث عن رئيس حكومة لم يعد مطروحا أمام قوة فوزي لقجع المرشح من دون منافس؛ الذي سيحول زواج المال والسلطة إلى زواج الرياضة والسياسة؛ وهو ما نجح فيه في مواجهته الجامعة الكروية للجزائر؛ ومواجهته الكاف؛ ومواجهته الفيفا؛ وتكليفه من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله بملف ترشيح المغرب إلى جانب اسبانيا والبرتغال بملف كأس العالم.
الآن على ما يبدو؛ أن رئيس الحكومة عزيز اخنوش؛ انتهت شكليا مهمته الحكومية؛ اما دستوريا فإن يمارس نشاطه فقط من خلال اجتماعات مجلس الحكومة؛ او حضوره في المجلس الوزاري؛ او الصلاة في الأعياد الرسمية ليلة القدر؛ والعيد الصغير؛ في انتظار أن يصلي صلاة عيد الأضحى بتطوان حيث يقيم جلالة الملك صلاة العيد.
عزيز اخنوش؛ كما يتابع الرأي العام الوطني؛ حول مهامه الحكومية؛ في الأشهر الأخيرة إلى عمل رؤساء جماعات ترابية بجهة سوس ماسة؛ قبل أن تمضي سنتين ونصف من عمر الحكومة التي ستنتهي في 14 أبريل 2014؛ ما يعني مزال المشوار طويلا لتنهي حكومة عزيز اخنوش ولايتها المنصوص عليها دستوريا خمس سنوات؛ لكنها استنفدت قوتها؛ وانتهت.
التحرك الترابي المحلي للسيد عزيز اخنوش؛  يحاول من خلاله الحفاظ على الخريطة السياسية المحلية لا الوطنية لحزب الاحرار؛ التي ستتغير حتما في أبريل 2024؛ حيث سيتم إسقاط رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي من رئاسة مجلس النواب؛ وسيتم تغيير رئاسة مجلس المستشارين؛ بمستشار من البام رغم ان الحزب لا يتوفر على  عضو واحد يرقى أن يكون رئيسا في مستوى النعم ميارة؛ لكن الواقع يفرض هذه التركيبة؛ لان الذهاب إلى الانتخابات؛ لن يكون إلى بتناوب يمنح فرصة رئاسة الحكومة لحزب الأصالة والمعاصرة الذي ولد لأجل هذه الغاية؛ والذي اليوم بعد مواجهته الاسلاميين؛ سيواجه الليبرالية المتوحشة التي قادها عزيز اخنوش؛ الذي قد يكون نظر إلى صعوده في السلم التجاري والمالي؛ من دون الانتباه إلى الهبوط؛ وهي صورة تشبه  المليارديرات الذين غامروا بانفسهم في بقاع البحار لاكتشاف باخرة تيطانيك؛ ولم يظهر لهم أثر.
المعادلة في ” التخريجة” ممكن جدا أن ينجح الأصالة والمعاصرة في الانتخابات؛ بقيادة فوز لقجع امينا عاما للحزب؛ لكن من دون استعمال الياس العماري أرنب سباق؛ قد تفاجأكم الحسابات؛ في حال ثم التمسك بالياس؛ سيتحالف العدل والإحسان؛ والعدالة والتنمية؛ وهذا سيكون له تكلفة عالية؛ لان بنكيران قادر وباستطاعته إقناع العدل والإحسان التصويت لصالح هيأته؛ والمشاركة بكثافة في صناديق الاقتراع؛ وبذلك سيكون للاستحقاقات المقبلة طعم خاص؛ مليء بالدسائس؛ والخطورة؛ والسبب اختيار او فرض على فوزي لقجع أرنب سباق منبوذ سياسيا؛ ولا قاعدة انتخابية له؛ ومازالت تلاحقه احداث اكديم ايزيك؛ واحتجاجات الحسيمة؛ وقضية محسن فكري.

من يعتقد أن معادلة فوزي لقجع رئيسا للحكومة بأرنب سباق الياس العماري؛ يكون أخطأ العنوان؛ في الوقت الذي يجب استثمار جيد لمستقبل المغرب.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads