معاريف بريس – أخبار وطنية
حلم ام حقيقة؛ هذا ما اندهش اليه الشعب المغربي؛ بعد ان عرف مهرجان كناوة لهذه السنة حضور قوي لمسؤولين لشخصيات بارزة من برلمانيين ووزراء الذين هرعوا إلى الصويرة التي جعلها منها السيد اندري أزولاي عالمية؛ برؤيته؛ ونظرته جعل هاته المدينة قطب فني؛ ابداعي؛ عالمي؛ ووثق مهرجان كناوة باليونيسكو؛ حينها كانت الحكومة ترى انه مجرد مهرجان النشاط…بيك ياوليدي؛ اما اليوم مع اتفاقية ابراهام اللعب ولاكبير.
الحضور القوي للوزراء والمسؤولين المغاربة؛ يساءلنا جميعا عن مهمة الحكومة والبرلمانيين؛ حيث ترك الكل مكاتبه؛ ومصالح المواطنين وذهب إلى الصويرة من دون رخصة؛ لحضور نفحات كناوة.
رحلة الى الصويرة تجعلنا نتساءل هل حقا أن الوزراء لهم حس فني؛ ام انه قمة الإبداع للفراغ الفكري الذي يعانوه؛ ام انهم يسارعون الزمن التقرب من السيد اندري ازولاي.
سؤال وجيه؛ لان هذا الحضور القوي؛ الذي ذهب إلى حد مرافقة الياس العماري الامين العام الأسبق لحزب الجرار فوزي لقجع؛ يتبادر إلى الذهن هل هناك خريطة سياسية في الافق؛ بحكومة تفنوقراطية يرأسها اندري ازولاي؛ الذي يشتغل في صمت؛ وجذب قطبا سياسيا بعيدا عن الشعب قريبا من كناوة.
فهنيئا للسيد اندري ازولاي بهذا الحجم من الحضور؛ وهنيئا للصويرة التي تحتضن هذا المهرجان؛ بحضور وزراء لا وجود لهم في الساحة الوطنية سوى بمهرجانات…بينهم مهرجان الصويرة الذي كان بالأمس القريب تهتم به فقط المستشارة البرلمانية مايا نائلة التازي المغربية الحاملة للجنسية الامريكية.
والسؤال كم عدد الوزراء والبرلمانيين المتجنسين بجنسيات أجنبية في حكومتنا؛ وبرلماننا؟
عندما نحدد أسماءهم سنتعرف كم هؤلاء يحترمون هويتهم الوطنية.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com