الامارات حسمت الموضوع وكشفت عن صورة الصراع داخل المخابرات العسكرية للجزائر وتبون يوقف ضابطين ويحيلهما على التحقيق لتسريبهنا معلومات للصحافة تسيء للمغرب والامارات
معاريف بريس – آراء ومواقف
اقالة وزير الإعلام الجزائري من طرف الرئيس عبد المجيد تبون؛ يكشف الوجه الحقيقي للنظام الجزائري في تدبير الشأن العام؛ ويكشف الصورة الحقيقية لانهزام المؤسسات المدنية والعسكرية للجزائر.

ضابطين في الجيش الجزائري متخصصين في صناعة المزاعم الخاطئة؛ والاكاذيب؛ وتحرير مقالات استخباراتية يتم توزيعها على الصحافة المستقلة لا القنوات التلفزية؛ ولا وسائل الإعلام العمومية؛ وعندما تنجح الخطة يشرع الإعلام الجزائري في تداولها؛ رغم انه يعلم بزيف الحقائق؛ والاكاذيب.

لكن هذه المرة؛ الإمارات حسمت الموضوع؛ وكشفت عن الصورة الحقيقية للخبث الجزائري؛ بعد تسريب ضابطين في مصلحة الإعلام خبرا يستهدف الامارت في جريدة النهار الجزائرية يروجان فيه أنه ثم توقيف جواسيس اماراتيين بالجزائر؛ وهو ما أغضب الرئيس الاماراتي؛ واتصل بالرئيس الجزائري على الفور ؛ يتم سحب مقال الاتهام من جريدة النهار الجزائرية ؛ ليقيل هذا الأخير بسرعة البرق وزير الإعلام؛ واحالة الضابطين العسكريين على التحقيق؛ دون تقديمهما للمحكمة العسكرية؛ للكشف عن المؤامرة والخيانة في تصدير اتهامات للمغرب؛ والامارات؛ وإسرائيل.
شكرا للامارات…هذا ما يستحق التنويه به ؛ لان الإمارات عرت عن واقع بئيس للدولة الجزائرية؛ وان كل ما تنشره في صحافتها البئيسة كذب؛ وتضليل عن الإمارات و المغرب وغيرهما.
الضابطين الجزائرية المحالين على التحقيق؛ هما بالضبط من حالوا صناعة الضابط المغربي الخائن عبدالواحد عيسوا الذي كان مندسا في صفوف الجيش المغربي؛ يعمل لفائدة ضابط اسباني؛ ولما وصله خبر قرب اعتقاله؛ فر هاربا من الجيش لاسبانيا؛ وبعد سحبها منه اللجوء؛ وتحول من ضابط إلى حارس سيارات استنجد بضباط جزائريين؛ الذين حالوا تقديمه أنه منشق؛ وأنه حقوقي؛ وكاتب صحفي؛ وغيرها من الأوصاف لمنحه فرص الطعن في مؤسسات وطنه.
ويبقى السؤال هل يتم التحقيق مع الضابط عبد الواحد عيسو الذي هو على علاقة بالضابطين الجزائريين قيد التحقيق؛ ام كبش الفداء وزير الإعلام الجزائري الذي على علاقة مع جريدة النهار.
معاريف برس http://Htpps://maarifpres.com