معاريف بريس – أخبار وطنية
حينما تم اغتيال الاتحاد الوطني لطلبة المغرب فقدت الأحزاب المغربية طاقة الدفع وقدرة إنتاج القيادات، وخصوبة الحمل والتجديد، وأفلست الحياة السياسية،
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب لم يكن رافدا يمد تيارات المغرب الثقافية والاجتماعية والسياسية، فحسب بل كان أكبر من ذلك يشكل الإسمنت والدعامات و الأسوار التي تحصن المجتمع وتحميه من فقدان هويته، وبالالتفات إلى الماضي نجد أن أغلب الأطر التي اعتمد عليها المغرب الرسمي وغير الرسمي جاءت من القيادات الطلابية…
من بقي منهم على قيد الحياة هم في خريف العمر لكنهم مازالوا يلعبون دورا محوريا في قلب السلطة.
لذلك ياصديقي أقول معك ما أحوجنا لاستعادة الروح الطلابية المبدعة والخلاقة والمنتجة التي فقدها المغرب بفقدان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ودارته الصغيرة التي كانت بمقدار ما تنبت الزهر تنبت الشباب بكل ألوان الطيف.
ومن أجل هذا فليتنافس المتنافسون، ويتحمل رجالات الدولة خريجو هذه الدارة في شارع يحمل أسم عالم كيمياء،
والموجودون على قيد الحياة في أعلى مستويات القرار مسؤولية خاصة لبعث الاتحاد الطلابي ، وتقديم هدية للمغرب وشبابه قبل أن يرحلوا..
فقط بعض الجرأة والوفاء للماضي الذي أنجبهم
ولتكن هذه العملية أخر خلطة كميائية من أجل خلْق جديد.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com