معاريف بريس – أخبار وطنية
قبل الدخول في الموضوع؛ نستشهد بالخطاب الملكي السامي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي ” شدد جلالته في خطاب وجهه إلى الأمة، بمناسبة الذكرى ال 34 للمسيرة الخضراء، على أن وقت ازدواجية المواقف قد انتهى فإما أن يكون المواطن مغربيا أو غير مغربي.
مناسبة التذكير بالخطاب المولي السامي؛ هو استعمال وكالة الأنباء الجزائرية المواقف العدائية التي تبنتها أحزابا ونقابات وجمعيات المجتمع المدني؛ مغربية ضد القرارات والاختيارات السيادية للمغرب.
وكالة الأنباء الجزائرية؛ استعملت ما أطلقه نقابيون وسياسيون من دعوات من أجل تنظيم احتجاجات مضادة لاجتماعات دولية ستحتضنها مدينة مراكش من 9 إلى 15 أكتوبر القادم؛ بمشاركة إسرائيل التي تربطها مع المغرب علاقات ديبلوماسية؛ والعديد من الاتفاقيات في مجالات متعددة النقل؛ والصحة؛ واتفاقيات عسكرية؛ وأمنية بما يضمن السلام العالمي؛ كما جاء في اتفاقيات ابراهام؛ الموقعة بين ثلاث دول بينها المغرب؛ الإمارات والبحرين سنة 2000.
وهي الاتفاقية التي حققت للمغرب مكتسبات اقتصادية؛ وارتفع حجم؛ الصادرات والواردات .
وكالة الكابرانات بالجزائر؛ في أطول قصاصة لها؛ منذ التأسيس اعتنت؛ ببيان الجبهة الاجتماعية المغربية التي توصلت به ؛ دون الوكالة المغربية ؛ أوالصحافة الوطنية؛ باعتبار الجبهة الاجتماعية تتقاسم نفس الأهداف مع نظام الكابرانات.
الجبهة الاجتماعيةأعلنت في بيانها تنظيم وقفات يوم 20 يونيو في كل البلاد احتجاجا على الغلاء والقمع والقهر الاجتماعي وتخليدا لذكرى انتفاضة 20 يونيو 1981 بالدار البيضاء.
هذا الاهتمام المبالغ فيه؛ من الوكالة الجزائرية؛ بجمعيات واحزاب؛ ونقابات؛ ليس مجانيا؛ باعتبار أن أعضاءها بفرنسا ونخص الذكر عناصر النهج المنضوين تحت لواء الجمعية المغربية لحقوق الانسان؛ الذين لم يعد يربطهم بالمغرب سوى صناعة الفتنة؛ بعد ان تحولوا إلى انفصاليين متشددين يخدمون نظام الكابرانات بالجزائر؛ ؛ ويحاولون تبخيس صورة المغرب في علاقاته الديبلوماسية مع إسرائيل.
ومن هنا؛ نساءل الأحزاب والنقابات؛ وجمعيات المجتمع المدني؛ ما الذي تحقق بالمغرب؛ بمواقفكم المتشددة؛ وما هي انجازاتكم؛ ومشاريعكم..والو…تلعبا…والو…” BLa…BLA لا يقدم ولا يؤخر.
المغرب؛ لا مكانة فيه للاعداء؛ ومحترفي التشويش؛ والارتزاق؛ والاتجار في الوطن على حساب امنه؛ واستقراره؛ وعلاقاته الديبلوماسية؛ التي لا أحد يفرض عليه ما يجب؛ او لا يجب القيام به؛ لان الدول العظمى تقاس بقراراتها السيادية؛ لا بقرارات مجانين؛ يقتاتون من قمامة دولة العدو ” الجزائر” التي جعلت انفصاليين مغاربة متشددين؛ يعيشون اوهام؛ لا دور لهم في التأثير على الشعب المتشبع بهويته الوطنية؛ في ظل ملكية اجتماعية دستورية؛ نقلت المغرب إلى الدول الصاعدة؛ وأصبح له دور مركزي واساسي؛ في محاربة الغلو؛ والتطرف؛ والارهاب على الصعيد الإقليمي والدولي.
فهل فشل نظام الكابرانات من اقتحام مخبريه التراب المغربي؛ استطاع اقتحام ؛ واقحام انفصاليين متشددين/يساريين بفرنسا؛ وارسالهم كبضاعة قابلة للانفجار لرفاقهم بالمغرب؛ لضغضغة عواطف الشعب؛ بالاجتماع المغربي الإسرائيلي المرتقب في شهر اكتوبر القادم بمراكش.
لا عليكم؛ مسيراتكم؛ ونضالكم في هذه النقطة لا تعني الشعب المغربي؛ ولن تجد منه مساندة؛ لان من يؤمن بالحوار؛ والسلم؛ والسلام؛ لا تحركه رياح الاعداء؛ والانفصاليين المتشددين؛ الخارجيين؛ والداخليين.
أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

