صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

فلودومير زيلنسكي بجدة؛ والجزائر تبحث عن الدلالات!

معاريف بريس – أخبار وطنية

انزعج نظام دولة الحظيرة ” الجزائر” من الدعوة الرسمية التي وجهها فخامة ولي العهد السعودي محمد بنسلمان لرئيس أوكرانيا فخامة فلودومير زيلنسكي لحضور القمة العربية  التي تنعقد بجدة.

ولي عهد المملكة العربية السعودية
ولي عهد المملكة العربية السعودية

دعوة الضيف الاوكراني إلى السعودية؛ جعل الجزائر تتحامل على المملكة العربية السعودية؛ وولي عهدها محمد بنسلمان؛ وأطلقت حملة إعلامية مسعورة؛ تبحث من خلالها عن الدلالات.


ونحن ؛  سوف نحاول مساعدة نظام الحظيرة “الجزائري” على معرفة الدلالات؛ والتي لا تحتاج إلى تعريف مادام أن القرار سيادي للمملكة العربية السعودية.
وبما أن الجهل؛ يطبع نظام الحظيرة؛ فإن عدم التقاط الرسالة ودلالتها؛ فتلك مشكلة ؛ واشكالية إعاقة نظام تافه وبئيس يلعب بالنار مع السعودية؛ التي تعتبر قوة بالشرق الاوسط؛ وبالعالم؛ ولها دور استراتيجي؛ لا يستطيع معه نظام الكابران شنقريحة مواجهته؛ ديبلوماسيا؛ وعسكريا؛ او كما يقال بالعامية المغربية ” حر  بش”؛ سيرى نظام دولة الحظيرة وجهه في مرآة.

تدوينة الرئيس الاوكراني يشكر ولي عهد السعودية على دعوته للقمة العربية المنعقدة بجدة
تدوينة الرئيس الاوكراني يشكر ولي عهد السعودية على دعوته للقمة العربية المنعقدة بجدة

اما الدلالات التي تبحث عنها الجزائر؛ أن أوكرانيا التي تعرضت إلى اعتداء روسي؛ لم تقبله به دول عربية و غربية؛ ومنها السعودية راعية السلام في العالم؛ والتي تؤمن أن سيادة الدول لا يجب الاعتداء عليها؛ او تزييف الحقائق؛ بمزاعم مغلوطة؛ في محاولة اضعاف دولة على حساب دولة مثل ما يجري في حرب روسيا على أوكرانيا عسكريا؛ ومثلما خيل لنظام دولة الحظيرة ” الجزائر” حلحلة الاعتداء على المغرب؛ في حربها الإعلامية عليه؛ بعد استرجاع شرعية اراضيه بالاقاليم الجنوبية بالصحراء المغرب
الدلالات التي يبحث عنها نظام ” الحظيرة”؛ بسيطة للغاية؛ هو أن السعودية التي راكمت تجارب ديبلوماسية؛ ستجعل الجزائر في عدائها لها؛ معزولة عن العالم العربي؛ والافريقي؛ ليس بدفع رشاوى؛ وإنما بالقانون؛ وقوة العلاقات التاريخية التي تربطها بباقي دول العالم؛ والأهم استنادها على شرعية الدول في سيادة اراضيها؛ ومنها المغرب الذي بديبلوماسيته الهادئة اقتنع العالم تاريخيا أن الصحراء مغربية.
والدلالات؛ كما ترفض المملكة العربية السعودية؛ اعتداء روسيا على سيادة أوكرانيا؛ فإنها ترفض اعتداء الجزائر على سيادة التراب المغربي؛ والقمة العربية المنعقدة بجدة؛ باختتام أشغالها؛ ستطفئ نهائيا شمعة الجزائر؛ بعد ان أصبح لسوريا شمعة مضيئة بعد مرور 12 سنة عن غيابها عن العالم العربي.
!؟هل فهمتم الدلالات يا نظام الحظيرة.

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads