صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

محمد السنوسي الطفل الليبي الفاقد للهوية الوطنية الليبية …تلدد حلاوة وشكلاطة شنقريحة

معاريف بريس – أخبار وطنية

أجرى محمد السنوسي الهارب الى لندن؛ من دون هوية وطنية ليبية؛ رغم ادعاءاته انه وليا للعهد؛ حوارا مع صحيفة “الإندبندنتي” في نسختها الإسبانية، أن ليبيا الملكية الوحيدة التي يسعها استرضاء الصراعات التي تدور رحاها اليوم في المنطقة، خاصة بين المملكة المغربية والجزائر، اللتان وصفهما بـ “الجارتان اللتان تتقاتلان من أجل قيادة المنطقة” في وقت تتماهى إسبانيا مع تطلعات المغرب بعد تغيير موقفها من النزاع حول الصحراء المغربية.
هذا التصريح البلطجي؛ والبربري؛ يوضح أن ما فعله القائد الراحل معمر القذافي بالسنوسي الاب يستحق؛ لان العائلة على فشلها؛ وتطفلها؛ وتدخلها في أمور لا تعنيها؛ جعلها تلقى مصيرها في مزبلة التاريخ؛ لانها أسرة ألفت المكر؛ والخيانة؛ وضلت طريقها؛ وكان المصير الشتات.
محمد السنوسي الهارب إلى لندن لا يمثل اي طرف حكومي او غير حكومي في ليبيا اليوم وغذا؛ بل كل ما هناك أن محمد السنوسي شاب تائه في مغامرات ” توحشك يا الغابة” وهو ما ينطبق على هذا الشخص؛ المنحرف تاريخيا؛ وفكريا؛ لان الليبيين الاحرار متمسكين بوطنهم؛ ووحدته؛ وليسوا هاربين من وطنهم؛ وتشبتهم و تعلقهم بوطنهم ليبيا؛ يفوق التغذية بالحقد والكراهية؛ وزراعة الفتنة؛ الذي ألفته اسرة آل السنوسي.
اما عن تصريحه لصحيفة بريطانية ناطقة باللغة الإسبانية؛  مكشوفة وعلى” البال”  أن المخابرات الجزائرية المتحاملة على الشعب الليبي؛ والتي حاولت مرارا التدخل في الشأن السيادي لليبيا؛ بعد دعوة سفيرها الحكومة الليبية لطرابلس حل المجلس الأعلى للامازيغ ؛ والذي كان موضوع رفض من الحكومة والشعب.

بعد فشل التدخل عملت المخابرات العسكرية للكابران شنقريحة على تحريك محمد السنوسي؛ ليلعب دور المؤثر في السياسة الخارجية لحكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة؛ لزراعة الفتنة؛ والحقد والكراهية بين ليبيا والمغرب؛ عبر الموقف الاستراتيجي لاسبانيا؛ بتأكيد اعترافها بمغربية الصحراء .
فهل محمد السنوسي ضاق حلوى؛ وشكلاطة الكابران شنقريحة؛ حتى تكون له كما يقال ” si tu les as en cuivre…approche Bébé le Maroc tape fort sur les minables comme votre sale geule” تجعله اهلا او مؤهلا الحديث عن موقف إسبانيا مع المغرب.

ملحوظة: عار أن تكون ليبيا يا محمد السنوسي.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads