صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

أبو بكر زعيتر يتجه تكرار نفس افعال النصب والاحتيال مع ولي العهد مولاي الحسن..النموذج هشام المنظري؛ نبيل السباعي؛ وزكرياء المومني؛ وهشام البصري

معاريف بريس – أخبار وطنية

أبو زعيتر فاقد الذاكرة والهوية؛ لن يستطيع أي طبيب علاجه؛ رغم ما أوتي من وسائل مادية ؛ لإعادة ضبطه؛ وادماجه في الحياة العامة؛ بعد سجنه لمرات عدة بألمانيا وعودته إلى المغرب؛ في ظروف لم تحدد هويته؛ وسوابقه في الاجرام؛ والعنف سابقا؛ قبل ان تنشر الصحافة الوطنية والدولية مسار سارق؛ ملفوف بثوب بطل عالمي؛ وهو ما أكده البطل العالمي الكندي المصقول الموهبة الفنية والتقنية التي يتمتع بهما؛ كرياضي؛ وليس كالهجين أبوزعيتر؛ الذي يعتدي على مواطنين؛ وعسكريين؛ وامنيين؛ واطباء؛ ومهاجرين مغاربة؛ في الاماكن العامة.

نبيل السباعي منتحل شخص الملك
نبيل السباعي منتحل شخص الملك

بمارينا سمير بسلا؛ وبفندق مصنف بالرباط؛ حيث يجتمع أصدقاء أبوزعيتر حول ما لذ وطاب من مشروبات؛ وأكل؛ بعقول فارغة ” سطولا تتقرقب”؛ ويطول حديثهم؛ في تمجيد بطلهم الافتراضي أبوزعيتر الذي يلقبونه ب” سميت سيدي زعيتر”؛ مثلما كان يلقب نبيل السباعي منتحل شخص الملك قبل توقيفه؛ واعتقاله ؛ و يمجدون فتوحاته؛ وكيف يحقق أحلامه الدونكيشوتية؛ و” الهبال” الذي يتباهى به؛ في كل ما يطمح اليه من استيلاء على عقارات بحرية ” مارينا سمير” بالمضيق نموذحا؛ ومارينا سلا؛ حيث احتلاله للملك العمومي؛ فاقت كل التقديرات؛ وتهربه الضريبي المستحق لوكالة تهيئة ابي رقراق؛ في الوقت الذي تنزل الوكالة على باقي أرباب المطاعم بملايين من السنتيمات سنويا لاستغلالهم مساحات خارجية؛ لكن أبو زعيتر؛ يرى نفسه صاحب مشروع مارينا سلا؛ وان صاحب القرار؛ والويل كل الويل لمن اقترب من محيطه؛ فهو يتوفر على جهاز؛ وجواسيس خاصين له؛ يتعقبون كل ما يجري في محيطه؛ والتي كشفت بعض جوانب احتياله الايكونوميست البريطانية؛ وتايمز؛ وغيرها.
أبو زعيتر تجاوز كل الحدود باستغلال؛ عطف؛ وسلام جلالة الملك؛ وهو العطف والسلام الذي كان يبادله جلالته وهو اميرا وليا للعهد مع صديقه هشام البصري؛ الذي استغل قربه من الأمير ولي العهد في تلك الفترة؛ ونظرا لقلة الحكمة؛ والقدرة على احترام الصداقة؛ تجرأ على امتطاء أن لم نقل سرقة؛ باخرة سياحية كان اشتراها الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله مثواه لولي عهده؛ لتقديمها لسموه؛ هدية في احد أعياد ميلاده لا أتذكر التاريخ جيدا؛ قبل سنين من رحيله.
الباخرة السياحية الملكية؛ كانت ترسو بميناء المحمدية؛ وبما أن المسافة بين بوزنيقة؛ والمحمدية لا تفصلهما الا بضعة دقائق أمام قوة أحصنة سيارة هشام البصري (الداسر) ابن وزير الداخلية الراحل إدريس البصري الذي اشتهر وزير الحديد والنار؛ انتقل رفقة أصدقائه إلى الميناء؛ وامتطى الباخرة برفقة أصدقائه؛ وراحوا في جولة في أعماق البحر؛ وصل الخبر إلى ولي العهد؛ الذي لم يكن يعلم أن والده خص له مفاجأة؛ عبارة عن باخرة سياحية هدية من جلالته؛ أراد أن يتفقدها؛ قبل أن يقدمها له والده؛ لكن فور وصوله؛ وهو في غاية الفرح أراد أن يلقي النظرة الأولى عليها؛ صدم لعدم وجودها في

رصيف الميناء؛ ولما سأل عن الباخرة أجابوه؛ أن هشام البصري أخذها؛ وأصدقائه في جولة؛ وهو ما أغضب سموه؛ ورفض أن يمتطيها؛ او يصعد إليها في ليلة عيد ميلاده.
القصة تبدو للبعض خيالية؛ لكنها واقعية؛ وظلت في طي الكتمان؛ لم يستطع اي احد أن ينقلها خوفا من الوزير الذي يضرب بالحديد والنار إدريس البصري والد هشام البصري.
والحال هذا السيناريو؛ قد يتكرر مع ابو زعيتر؛ الذي أصدقائه يتحدثون؛ ويطمحون في مجالسهم الخاصة الطيران على متن الطائرة التي أهداها جلالة الملك محمد السادس نصره الله ؛ لولي عهده الأمير مولاي الحسن؛ وهو ما قد يكون له وقع شديد في نفوس المغاربة؛ الذين يرون أميرهم؛ وولي عهدهم حريص على قوة الملاحظة؛ وشديد التفاعل مع كل من يخترق أصول؛ وأعراف القصر.
خيانة أعداء وأصدقاء القصر ليست وليدة اليوم؛ مر خائنون؛ ومتطاولين على شخص الملك أمثال نبيل السباعي الذي كان ينتحل شخص الملك؛ وضبط في حالة تلبس بمدينة تطوان؛ وزكرياء المومني الذي أقحم الملك في قضايا لا علاقة لجلالته بها؛ وهناك؛  هشام المنظري الذي قام بعدة سرقات؛ وتزوير في مستندات بأختام القصر؛ وهشام البصري؛ واللائحة طويلة؛ وفي الطريق أبوزعيتر؛ الذي لا تقل أفعاله في السرقات؛ والاعتداء على ممتلكات الغير؛ عن سارقي ساعات الملك؛ الذين اكتشف أمرهم؛ ونالوا جزائهم في محاكمة عادلة.
فهل أبو زعيتر يخطط للطيران؛ على متن طائرة ولي العهد مولاي الحسن؛ كما يروي أصدقائه في مجالسهم الخاصة بالفنادق المصنفة ومارينا سلا؟

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads