معاريف بريس – أخبار وطنية
ليس بريئا؛ ما أسالته الصحافة الوطنية والدولية من مداد حول المسمى أبو زعيتر صاحب السوابق؛ آخرها الايكونوميست البريطانية؛ وتايمز؛ وهي مقالات ليست تستهدف صورة القصر؛ او الشعب؛ بقدرما توجه دبدبات؛ واشارات إلى من يهمهم الامر؛ في عدم استيعاب أبوزعيتر سلام؛ وعطف الملك له؛ ليستغل هذا العطف والسلام؛ محاولة منه التخطيط إحداث انقلابا في محيط القصر.

أبو زعيتر بمحاولة اختراقه مؤسسة الجيش؛ والامن لاحداث بينهما زلزالا؛ لمزيد من اختراق الدولة؛ واضعاف المؤسسات؛ والانتقام من الشعب بالقوة؛ والعنف مثلما جرى في حالة الاعتداء البربري؛ الهمجي على زوج سيدة حامل للجنسية الامريكية؛ التي تلقت ضربات بالعنف؛ وأسقطها أرضا امام العموم بمارينا سلا؛ وبتدخل الشرطة ثم انقادهما ونقلهما على متن سيارة الشرطة؛ دون اقتياد ابوزعيتر ومن معه من المعتدين؛ لانه يتحدث ويتدخل باسم الملك.

الزوج لم يهضم الاعتداء عليه من طرف ابوزعيتر وعصابته؛ فلجأ إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسلا؛ وهو الملف الذي كان موضوع حفظ؛ حسب مصادرا.
حفظ القضية؛ رغم كل الحجج؛ وقرائن الاعتداء؛ دفع بالزوج الحامل للجنسية الامريكية؛ رفع قضيته أمام السفارة الأمريكية بالرباط؛ والتي قد تعرف تداعيات.
هذا الاعتداء ليس الأول؛ حيث في 31 يوليوز 2019؛ وأثناء تنقل جلالة الملك من قصره بالمضيق؛ إلى مدينة تطوان؛ وبينما جلالة الملك يعبر بموكبه الملكي المسافة الرابطة بين المدينتين؛ ولحرص المؤسسات الامنية ضمان سلامة الملك في تنقلاته؛ تنبه كولونيل للدرك أن سيارة تخترق الموكب الملكي؛ استوقفها؛ ليظهر له ابوزعيتر؛ وحسب شهود عيان اعتدى عليه “تصرفيقة” تطورت الامور بينهما؛ إلى أن وصل الخبر إلى الجنرال؛ الذي انزعج، وهاتف الملك على الفور؛ ولعطف جلالته على أبو زعيتر؛ حسب روايات اتصل جلالته “ب” أبو زعيتر؛ ونبهه أن لا يكرر هذا الفعل؛ وان يكون له مقعد في الموكب الملكي بالسيارات الرسمية التي تكون مرخصة رسميا في جولات الملك؛ حتى لا يتم أي اختراق للموكب الملكي.
وهناك روايات كثيرة لاعتداء ابوزعيتر على أمنيين؛ إلى حد توقيف بعض الكبار منهم؛ رغم ما قدموه من خدمات وظيفية مهنية وطنية إلى أن نهايتهم كانت على يد أبوزعيتر من دون جريمة تستحق العقاب.
ابوزعيتر” بوصنطيحة” لسوابقه في السجن بالمانيا؛ والاعتداء الجسدي على رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ جعل من نفسه رجل خارج القانون؛ وفوق السلطات؛ بما فيها الصحية؛ وللتذكير اعتداءه في منتصف الليل على ممرضين وممرضات بمستشفى ابن سيناء بالرباطء؛ في جائحة كورونا؛ وهو الملف الذي أقفل رغم الرعب؛ والاعتداء الذي تعرض له هؤلاء الأطر.
كما أن السلطات الأمنية بسلا حجزت في نهاية شهر دجنبر 2022 أطنان من اللحوم الفاسدة استوردها أبوزعيتر من رومانيا بمستودع سري في ملكية أبوزعيتر.
البضاعة الفاسدة من اللحوم؛ كان يريد من خلالها تسميم رعايا جلالة الملك بمطاعمه المشبوهة بكل من مارينا سلا؛ وطنجة؛ والرباط لا أحد يدري ان كانت محشوة بالكوكايين؛ او الاسلحة؛ لانها لم يشملها التفتيش بديوانة الميناء؛ والا كان ستكون البضاعة حجزت بالميناء المتوسطي ؛ قبل وصولها إلى سلا؛ حيث وصلت معلومة دقيقة للسلطات الصحية عن تواجد لحوم فاسدة بأحد المستودعات بسلا…حينها وكما يقول العامة ” اللي عطا الله عطاه”.
أبو زعيتر؛ تجربته في الاعتداء والمس بصورة المؤسسات؛ وارتكابه جرائم خارج القانون؛ جعل من نفسه “قاتل” السلطات؛ واحيانا يستغل السلطات الدستورية للملك؛ في التعيينات؛ والاقالات؛ نموذج منحه جنسية مغربية لمواطن تركي؛ وتعيينه موظفا بقنصلية ألمانيا من دون مبارة؛ ولا تحقيق في الهوية؛ رغم أهمية وحساسية هذا الجهاز التابع لوزارة الخارجية والتعاون الافريقي؛ والجالية المغربية.
الإشكالات؛ في هذه الازمة؛ أمراء المغرب الرسميون؛ لم يقوموا بهاته الأفعال رغم مالهم من حصانة دستورية؛ لا يقومون بما يقوم به ابوزعيتر الحامل لسوابق السرقة والعنف بالمانيا.
المغرب منحه الشيء الكثير رغم جهله؛ الا أنه اعتبر سلام؛ وعطف الملك؛ التنقيص من قيمة امراء؛ واهانته الشعب؛ والمؤسسات الأمنية؛ والقضائية ؛ عملا بنظام الاستيلاء؛ والاستعلاء على الدولة؛ ومؤسساتها؛ في محاولة منه احداث انقلابا بين المواطن والمواطنين.
ولذلك؛ عندما تجاوزت أخبار أبوزعيتر الحدود؛ وأصبح موضوع مقالات في وسائل الإعلام الدولية؛ منها كنموذج؛ الايكونوميست البريطانية؛ وتايمز؛ ليست الهدف منها المس بصورة المغرب؛ وإنما نشرها لحقائق وحياة لص بالمانيا الذي لا يشرف الوطن ” المغرب”؛ ولا المغاربة.
أبو زعيتر تحول من مجرم دولي؛ إلى قناص بالمغرب؛ وهو ما جعل البطل العالمي الكندي اعاد تربيته؛ بتوجيه له ضربات قاضية؛ كشف للعالم أنه محتالا؛ و ليس بطلا؛ ولا ” توزة”؛ وهو ما جعل احتياله على سلام وعطف المغرب؛ يصول ويجول؛ وينفث سمومه في أوساط الشعب؛ في انتظار احداث البلبلة الكبرى (…)؛ بعد ان وضع نفسه في صورة الأمير الكبير الذي لا يقهر؛ وهذا ما سيفجر هذا الوضع المتأزم لأبو زعيتر.
أحيانا ما تنشره الصحافة ليس عداءا؛ بقدرما هو دق ناقوس لإنقاذ ما يمكن انقاذه؛ احتراما لصورة المغرب؛ وما تحقق من تقدم؛ وازدهار؛ وتنمية في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ الذي يبادل جلالته شعبه بعطفه المولوي السامي؛ كعضو واحد ؛ كما جاء في حديث” ألا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح لها سائر الجسد؛ واذا فسدت فسد لها سائر الجسد ألا وهي القلب” انتهى الحديث.
أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


