صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

وزيرة السياحة التي اشتهرت بسيلفيات المؤخرة بتانزانيا لا يعنيها جمالية المغرب

معاريف بريس – أخبار وطنية

وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور؛ اشتهرت بسيلفيات المؤخرة  للشابات المتهورات اللواتي لم يبلغن سن الرشد بتانزانيا في صيف 2022؛ لا يعنيها المغرب وجمالية طبيعته؛ وما ثم إنجازه من مشاريع ملكية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وزيرة السياحة فاطمة عمور بسيلفيات المؤخرة بتانزانيا
وزيرة السياحة فاطمة عمور بسيلفيات المؤخرة بتانزانيا

فاطمة الزهراء عمور؛ قد لا يربطها شيء بجمالية المغرب؛ وجمالية عاصمة الانوار” الرباط” التي يفترض أن يكون جميع وزراء القطاعات العمومية مهتمين؛ ومعنيين؛ بالسهر الدائم على الحفاظ على هاته الجوهرة؛ للأسف الشديد الوزراء منشغلين بسيلفيات؛ لجدب سياح لدول أجنبية بدل المغرب الذي يرون أنه بقرة حلوب؛ للاستفادة من خيراته؛ ومناصبه الحكومية؛ وهو ما كشفت عنه فاطمة عمور بعدم زيارتها لشارع محمد الخامس بالرباط الذي يعد معلمة تاريخية عالمية؛ وقبلة للسياح الداخليين ؛ والخارجيين؛ لدرجة أن كل المسؤولين المعنيين؛ ومنهم وزيرة السياحة؛ وعمدة الرباط اسماء اغلالو اشتهروا بالمغرب بفضائح؛ منها فضيحة تثبيت لوحة اشهارية بشكل عشوائي؛ في منطقة  مهمة؛ بالشارع الرئيسي لعاصمة الانوار؛ الهدف منها حجب الرؤية على المنظر الجميل للشارع؛ لعرقلة؛ وضرب صورة المشاريع الملكية؛ والانطلاقة من شارع محمد الخامس بالرباط.
فهل يتم معاقبة وزيرة السياحة على اخلالها بمهمتها؛ ومعاقبتها بستين يوما من تصوير سلفيات بشارع محمد الخامس؛ ربما ستكون نموذجا للوزراء المتهورين.

فهل سيلفيات المؤخرة بتانزانيا؛ أسقطت مهمة وواجبات الوزيرة؟

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads