معاريف بريس – أخبار وطنية
حالة هادئة بالعاصمة الإدارية الرباط؛ يوم فاتح ماي ؛ النقابات أعلنت انهزامها؛ وفشلها ؛ وضعفها في تدبير وتغيير الشأن النقابي؛ رغم ما وضفت له السلطات من لوجيستيك لضمان السير العادي للمسيرات النقابية للتعبير عن مشاعرها؛ ومواقفها.
للأسف؛ عيد العمال بطعم مسيرات بيضاء؛ وبلاغات سبقت فاتح ماي طويلة بها حكايات محررة في صفحات؛ لم يتم بلورتها؛ على أرض الواقع في يومها الأممي “فاح ماي”؛ والتي يمكن تغيير هذا اليوم ب”الرزاق الله”؛ بعد زواج المال والسلطة”؛ رغم ان المدينة تشتهر بأكبر نسبة عدد الموظفين في قطاع التعليم والصحة؛ وباقي القطاعات؛ الا ان غيابهم عن الاحتفال بهذا اليوم؛ يسجل ان النقابات باعت الماتش؛ واستمراريتها مرتبط فقط بالدعم العمومي التي تتحصل عليه سنويا من دون تأثير ؛ او توجيه مما أنتج و ساهم في صناعة الأكاذيب والمزاعم الخاطئة التي تستهدف المغرب؛ في مواقع التواصل الاجتماعي؛ التي احتلت منصات النقابات؛ والاحزاب لترافع ببلطجية عن قضايا وهمية.
فهل من مصلحة المجتمع تراجع الأحزاب والنقابات عن مهمتها…وأصبحت فقط ساهرة على التمثيلية العددية بالبرلمان لانتاج وتفريخ الفساد ومحمد مبدع نموذجا أوليا فيما البقية آتية مثل أكبر البقايا التي تفرزها صناديق الاقتراع؛ التي فرغت لنا ديناصورات الفساد بالبرلمان.
الاحزاب السياسية همها الوحيد اليوم؛ تاريخ انعقاد المجلس الحكومي لإعلانه نتائج المناصب العليا؛ التي توزع باسم التوافقات السياسية؛ التي أدت بالبلاد إلى مأزق الفساد بالبرلمان.
انهزام النقابات في عيدها الأممي ليس اطمئنانا؛ وإنما بركان شعبي خامد؛ لجمهور غير منظم حزبيا ونقابيا..
هل تعجل الدولة بتنزيل الفصل الدستوري ربط المسؤولية بالمحاسبة؟
الشعب يترقب؛ وينتظر الخلاص محاربة الدولة للفساد؛ لاسترجاع هيبتها؛ بعدما تعرضت لخيانة من وزراء؛ وبرلمانيين.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


