معاريف بريس- أخبار وطنية
الاستقلال من دون حمدي ولد الرشيد لا تمثيلية له بالصحراء؛ ولذلك يسعى تيار نزار بركة ابعاد ولد الرشيد والنعم ميارة من تمثيلية داخل الأمانة العامة؛ والمجلس الوطني للحزب:
أولا: اضعاف الحزب بالاقاليم الصحراوية
ثانيا: العمل افساح الاستقلال مكانة للتجمع الوطني البروز بالأقاليم الصحراوية لتمكينه من ولاية ثانية
الخطة سبق للاتحاد الاشتراكي أن نهجها بالشمال؛ وخاصة بطنجة حيث عند تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة؛ غاب الاتحاد الاشتراكي بطنجة؛ بل ثم تدويبه؛ رغم ان عروس البوغاز معقل القيادي الراحل عبد الرحمان اليوسفي؛ مثله مثل حمدي ولد الرشيد الذي تعتبر مدينة العيون معقله في الاستحقاقات؛ ومن خلالها له امتداد في باقي الجهات؛ لانه تحول من منتخب إلى مهندس للانتخابات بحزب الاستقلال؛ لكن كل ما كان ؛ أصبح ينظر اليه أن له طموح؛ ومطامع الاستحواذ على الأمانة العامة للحزب باعتباره تيار قوي ؛ وله حضور ؛ و اتباع من المنتخبين أمثال النعم ميارة الذي يرأس مجلس المستشارين؛ والنقابة؛ وبذلك يكون الرجل الثاني القوي بعد ولد الرشيد.
لكن هل طموح؛ وطمع حمدي ولد الرشيد يمكناه من الوصول إلى مبتغاه؛ ام تيار نزار بركة سيختار التصعيد؛ ويكون مصيره مصير خليهن ولد الرشيد في صراعه على الحزب الوطني الديمقراطي في عهد الراحل أرسلان الجديدي؛ وهو الحزب الذي انطفأ رويدا رويدا؛ إلى حين دوبانه؛ مثلما دابت قياداته.
تياران يتنافسان الفاسي والصحراوي؛ على السلطة التنفيذية بحزب الاستقلال؛ وهو تنافس شريف؛ و مشروع لا يجب ان يولد حقد وكراهية؛ على من يتملك الحزب؛ الذي هو حزب لكل المغاربة؛ بغض النظر عن القبلية؛ وهو ما يخشاه الفاسيين؛ بحكم تجربتهم مع الوافد من أحواز فاس حميد شباط؛ الذين أهان أهل الدار من الفاسيين؛ والصحراويين وتنكر للاخوة؛ والصداقة؛ وكانت نهايته بالقوة والعنف؛ تناقلتها مختلف وسائل الإعلام عند طرده ومنعه ولوج مقر النقابة؛ رغم استنجاده بزوجته التي القي بها على الأرض.
الوضع؛ ليس كذلك مع آل الرشيد؛ الذي وضف له تيار نزار بركة كل الآليات لمواجهته؛ واضعافه؛ باستغلال نون النسوة “سلامة الناجي”في مواقع التواصل الاجتماعي؛ بمافيه محاولة انتقاص من قيمة رئيس مجلس المستشارين الاستقلالي النعم ميارة في تصريحه حول سبتة ومليلية؛ وهو غيض من فيض؛ بين مواقف رسمية؛ ومواقف برلمانية او حزبية؛ وحزب بوديموس الإسباني نموذجا؛ وهو الصحراوي الذي عاش فترة المستعمر الاسباني؛ وتطرقه إلى هذا الموضوع؛ هو موقف ثابت للمغرب؛ لكن مع الوقت ستتضح الصورة؛ مثلما ستتضح صورة الانهزام او القوة بين تيار نزار؛ وحمدي ولد الرشيد؛ رغم أننا ألفنا هذا المشهد عند اقتراب موعد المؤتمرات الحزبية لحزب الاستقلال؛ أو باقي الاحزاب.
أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


