صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ايمانويل ماكرون يستعمل سيف الصحافة الفرنسية للمس بالسيادة المغربية بأمريكا اللاتينية

معاريف بريس – آراء ومواقف

في ندوة السفراء التي عقدها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون؛ الفاشل في إيجاد بدائل للأوضاع الاجتماعية لبلاده؛ وبدائل لتهدئة الشعب الفرنسي؛  لإنهاء مع الاحتجاجات المتواصلة؛ والقمع؛ والتعنيف الذي يتعرض له أبناء فرنسا؛ اختار طريق الظلاميين؛ باستعماله السلطة الرئاسية؛ كوسيلة للانتقام من الشعب الفرنسي؛ وأصدقائه التقليديين.

فرنسا...فضيحة المرتزق ايمانويل ماكرون
فرنسا…فضيحة المرتزق ايمانويل ماكرون

ايمانويل ماكرون في ندوة السفراء الذين اجتمع بهم؛ كان هدفها الثأر من المغرب في سيادته الوطنية؛ باراضيه الجنوبية بالصحراء المغربية.
وحيث؛ أن الهدف من هذه الندوة إعلانه حرب إعلامية على المغرب؛ باسغلال أسطوله الحربي الإعلامي  فرانس 24؛ وإداعة مونتي كارلو؛ وقناة فرانس 24 الناطقة بالاسبانية ؛ لنشر غسيله من الأكاذيب والمزاعم الخاطئة؛ للنصب والاحتيال على دول أمريكا اللاتينية بمواد اعلامية كاذبة تعطي الانطباع ان البوليساريو ضحية؛ لمواجهة أولا اسبانيا التي تشهد علاقاتها الديبلوماسية مع المغرب؛ تقدما موثوقا؛ باعتبار المغرب حليف موثوق به؛ ويعتمد عليه؛ وثانيا ان احقية المغرب في اراضيه الجنوبية بالصحراء المغربية حسم فيها نهائيا…وان الصحراء مغربية بعد اعتراف الولايات المتحدة الامريكية كاول دولة باحقية المغرب في اراضيه؛ وهو ما أبكى الحاقدين فرنسا؛ ودولة الكابران شنقريحة.


ايمانويل ماكرون في حربه على المغرب؛ سلط الضوء على خطته الحربية الإعلامية في ندوة الديبلوماسيبن؛ والتي لم يعد مقبولا السكوت عنها وعدم مواجهته؛ مادام انه تكيف مع دولة الجوار في صناعة المناورات والأكاذيب؛ والمزاعم الخاطئة؛ مما يتطلب وضع خطط إعلامية لصد هذا الهجوم الفرنسي البربري؛ عبر اعلام وطني مغربي؛ يفضح هذه المناورات وطنيا؛ ودوليا؛ مادام ايمانويل ماكرون يعيش فترة مراهقة سياسية؛ جعلته يحتال على الشعب الفرنسي الذي مل وسئم مناوراته؛ ومن خلاله الإعلام الفرنسي الذي أصبح ضحية له؛ ولم يعد اعلاما مستقلا؛ ولا يستفيد من حرية الرأي والتعبير في عهده؛ و اختار مواجهة دول تنعم بالأمن والاستقرار؛ المغرب؛ اسبانيا؛ والولايات المتحدة الامريكية؛ وافريقيا.


فهل تنجح خطة ايمانويل ماكرون؛ ام انه سينتهي به الأمر في دس رأسه في الرمال؛ بعدما لم تعد تتسع له اض فرنسا ليقوم بجولاته؛ من دون تلقيه صفعات من الشعب الفرنسي؛ حيث لا ينفعه ابن بطوش؛ والكابران شنقريحة؛ والكيان الارهابي للبوليساريو؟

واحدة من عشرات الصفعات التي تلقاها ماكرون بالشارع العام بفرنسا
واحدة من عشرات الصفعات التي تلقاها ماكرون بالشارع العام بفرنسا

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads