معاريف بريس – أخبار وطنية
في شهر أكتوبر 2022 أعلنت السلطات المغربية أنّها ضبطت في ميناء طنجة 1355 كلغ من الكوكايين مهرّبة من البرازيل ومعدّة للتصدير إلى بلجيكا وبريطانيا، في واحدة من أضخم الشحنات من هذا المخدّر التي تضبطها المملكة في السنوات الأخيرة.
وأضافت أنّ اكتشاف هذه الشحنة جرى بعد “الاشتباه في طريقة ختم إحدى الحاويات المحمولة على متن باخرة للنقل البحري، تحمل علم دولة أوروبية، كانت قد انطلقت من أحد الموانئ بدولة البرازيل ومتوجّهة صوب ميناءي أنفرس (بلجيكا) وبورت بوري (جنوب إنكلترا)”.
ولم يكشف البيان في ذلك التاريخ ، عن الدولة التي تحمل السفينة علمها، مكتفياً بالقول إنّ تفتيش الحاوية “مكّن من اكتشاف وحجز شحنات الكوكايين المهرّبة ملفوفة ومخبّأة داخل أربعين حقيبة سوداء اللون”.
ولفتت المديرية العامة، في بيانها، إلى أنّ محاولة تهريب “هذه الشحنة القياسية من مخدّر الكوكايين” اعتمدت أسلوباً معروفاً في عالم الجريمة “يتمثّل في إقدام المهرّبين في بلد الشحن على كسر الأختام الرسمية التي تضعها إدارات الجمارك على أبواب الحاويات الموجّهة للتصدير، ليتسنّى لهم شحن مخدّر الكوكايين في واحدة أو أكثر من تلك الحاويات التي تكون قد خضعت للمراقبة وتمّ ختمها، وبعد ذلك تتم إعادة وضع أختام جديدة لكن بطريقة مزيّفة وغير مشروعة”.
وأكّدت المديرية أنّ “تنفيذ هذه العملية الأمنية النوعية يندرج في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة عمليات التهريب الدولي لمخدّر الكوكايين، وتحييد مخاطر وتهديدات شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية”.
وزاد في السنوات الأخيرة عدد الشحنات الضخمة من الكوكايين التي تضبطها سلطات المملكة، وهي الدولة التي تستخدمها كارتيلات المخدّرات في أميركا الجنوبية صلة وصل لتهريب المخدرات عبرها إلى أوروبا.
وفي أكتوبر 2017، ضبطت السلطات المغربية في مداهمات نفّذتها في أنحاء عدّة من المملكة ما يزيد عن 2.5 طن من الكوكايين النقي المهرّب من فنزويلا، في كمية تقدّر قيمتها السوقية بمئات ملايين الدولارات.
وفي ديسمبر 2018، عثرت الشرطة المغربية خلال مداهمة بالقرب من مدينة الجديدة الساحلية؛ على أكثر من طنٍّ من الكوكايين المهرّب من أميركا اللاتينية. وتبيّن يومها أنّ المخدّرات نُقلت من إحدى دول أميركا اللاتينية على متن سفينة تجارية وبوصولها إلى المياه الإقليمية للمملكة نُقلت إلى سفينة صيد أوصلتها إلى سواحل الجديدة.
العودة إلى بلاغات السلطات الأمنية إلى سنوات مضت؛ هو تنبيه لما قد يحصل من خلال استيراد الجاموس من البرازيل ،احترافية كارتيلات التهريب الدولي للكوكايين بالبرازيل؛ قد يضاعف الكميات من السنوات السابقة؛ خاصة وان أوروبا اكتشفت مؤخرا شبكات تهريب الكوكايين نشطة بين فرنسا وبلجيكا والمغرب؛ والتي تم توقيف بعض عناصرها ؛ وحجز ملايين الدولارات؛ والمجوهرات؛ والتنسيق الامني الدولي مستمرا في هذا الشأن .
وامام؛ ما يجري من تهريب؛ واحتيال على الجمارك؛ هل ثم تجديد تشديد المراقبة الجمركية على البواخر التي تستورد المنتوجات البرازيلية ومنها الغاموس؛ التي ظهر بها مستوردين جدد يبحثون عن الربح السريع؛ بدل البحث عن جودة لحوم الغاموس.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


