صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

هل ينتظر عزيز أخنوش من الملك جوابا على عدم التجاوب مع توجيهات وتعليمات جلالته؟

معاريف بريس – أخبار وطنية

في سنة 1968؛ اجتمع الملك الراحل الحسن الثاني مع رؤساء الجماعات الترابية  بسلا؛ وكان الموضوع حول إيجاد مقاربات لارتفاع الأسعار.
حينها كان الراحل عواد رئيسا لبلدية سلا؛ وبينما كان الملك يوجه تعليماته في تقصير الجماعات الترابية أداء مهامها؛ وواجبها لتحسين مناخ المعيشة للمواطنين؛ أراد عواد أخذ الكلمة؛ لكنه صدم بوزير الداخلية انذاك؛ يجره من كتفه؛ للعدول أن يتدخل في الموضوع.
وبينما انتهى الاجتماع؛ سأل وزير الداخلية عواد ماذا كنت ستقول للملك؛ أجابه كنت سأقول لجلالته أن الجماعات الترابية ليس لها نفوذ للحد من الأسعار.
وكان جواب وزير الداخلية انذاك حسب شهادة عواد الذي رواها في اجتماع بجمعية أبي رقرارق؛ أن وزير الداخلية؛ قال له أن لم تستطيعوا تنفيذ مهامكم؛ ابقوا في منازلكم
نفس السيناريو يتكرر بعد.مرور 55 سنة؛ لا الحكومة؛ ولا البرلمان؛ ولا المجالس المنتخبة؛ استطاعت التناغم؛ والتجاوب مع الرؤى السديدة لجلالة الملك.
حكومة تعيش الهشاشة في تدبير السياسات القطاعية العمومية؛ وبرلمان يعيش اختلالات؛ وضعف في الأداء؛ ومجالس منتخبة لا سياسات محلية؛ ولا اجتهادات في تنظيم الأسواق؛ وأصبح المشهد السياسي المغربي ايناءا فارغا؛ المياه تتسرب اليه من كل النواحي؛ ولا بديل الا بتغيير حقيقي في العمق والجوهر؛ وذلك لن يتأتى إلى بتنزيل البند الدستوري ربط المسؤولية بالمحاسبة؛ وفتح كل الملفات التي تشوبها حالة التنافي؛ في تأسيس شركات لفروع الأقارب وزراء ونواب؛ حققت زوجاتهم؛ وابناءهم؛ وفخدتهم؛ ثروات مهمة في ظرف وجيز بفضل الصفقات الفاسدة؛ بكل الوزارات من دون استثناء؛ ليبقى المغرب ضحية بلطجية يديرون الشأن العام.
وأمام؛ هذا الصمت الحكومي؛ وصمت رئيس الحكومة الذي يلعب على انتهاء الزوبعة؛ والبلقنة في تدبير الشأن العام  ؛ والبرلماني؛ والجماعات الترابية؛ هل ينتظر عزيز أخنوش جوابا من الملك لعدم تجاوبه مع توجيهات؛ وتعليمات جلالته؛ وان يكون الرد بالمثل سنة 1968؛ اجلس في دارك؟
للصبر حدود؛ وما يعيشه المغرب في ظل أقل من ثلاث سنوات على مرور الانتخابات؛ لم يسبق للمغرب أن عاشه عبر التاريخ؛ فهل ننتظر ثورة الكامون التي تحدث عنها في كتابه الأمير الأحمر؛ ام علينا الاسراع لتنزيل حكومة تقنوقراط لانقاذ المغرب من عواقب اجتماعية وخيمة؛ ونحن مقبلون ما بعد رمضان على أزمة شراء أضحية العيد؟

معاريف بريس http://Maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads