معاريف بريس – آراء ومواقف
الرعاية الكبيرة؛ التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ في كل جوانبها؛ منشآت؛ وتطوير ؛ وتدريب؛ ومدارس؛ وفرق جعلت المغرب يتجاوز الجميع؛ ويتجة نحو سقف العالم فالانجازات؛ التي قام بها المنتخب في كأس العالم هي خطوة متقدمة؛ نحو الهدف الكلي؛ ثم فوز المنتخب علي البرازيلج؛ جاء ليوكد؛ أن المغرب علي الطريق السليم؛ ويسير بسرعة ؛ البرق بفكر؛ واستراتجات قوية؛ وتوجهات راشدة يقودها جلالة الملكك؛ حيث كرس الملك محمد السادس، منذ اعتلائه العرش، على مستوى القطاع الرياضي؛ نهج الاستمرارية الذي سطره، وذلك بغية تحويل الرياضة؛ إلى قطاع استراتيجي؛ يساهم في المسيرة التنموية للمملكة.وأولى الملك، منذ اعتلائه العرش، عناية خاصة للميدان الرياضي، بعدما؛ كان قد تولى؛ عدة مهام حينما كان؛ وليا للعهد ومن بينها على الخصوص رئاسة اللجنة المنظمة للدورة التاسعة لألعاب البحر الأبيض المتوسط (الدار البيضاء 1983) التي اعتبرت؛ بكل المقاييس من أنجح الدورات على الإطلاق، وذلك وعيا من جلالتهة؛ بأن هذا القطاع، هو قبل كل شىء مدرسة لتكوين الشباب التكوين السليم، الذي يؤهله للمساهمة في تنمية البلاد وتحقيق نهضتها.لقد تحولت الرياضة؛ بالفعل من مجرد ممارسة؛ ومشاركة في المسابقات؛ والتظاهرات القارية والإقليمية والدولية؛ إلى أوراش؛ ومشاريع تنموية ضخمة، كما أضحت من الحقائق الملموسة للحياة الاجتماعية؛ ومحورا أساسيا في السياسة الاقتصادية، لذلك تمت دسترة الحق في الرياضة؛ للمرة الأولى في تاريخ المملكة، إذ أن دستور 2011 ؛ تناول موضوع الرياضة في ثلاثة فصول (26 ،31 و33)، معتبرا ممارستها حقا من الحقوق الأساسية للإنسان.
وتميز عهد الملك محمد السادس أيضا، ببلورة خارطة طريق حقيقية؛ لتأهيل الشأن الرياضي على مختلف المستويات، والتي رسمتها بالخصوص الرسائل الذي دأب صاحب الجلالة على بعثها لمختلف المناظرات القارية والدولية، التي نظمت بالمغرب وخارجه.
وظل الشأن الرياضي؛ محورا أساسيا في اختيارات الحكومة وبرامجها؛ ومخططاتها؛ وهو ما يعكس بجلاء الإيمان الراسخ للملك بأهمية الرياضة؛ في حياة الأمة؛ ودورها الفعال في خدمة الوطن والتعريف به؛ في مختلف المحافل الدولية.
وهذه الرعاية؛ نابعة أيضا من إيمان الملك؛ بالأهمية التي تكتسيها الرياضة، التي باتت تشكل مدرسة مفتوحة على الحياة، وقطاعا منتجا، بدليل أنها أضحت رافدا اقتصاديا ومجالا خصبا للاستثمار ؛ وخلق مناصب الشغل؛ ومصدر رزق بالنسبة لآلاف الأسر، دون إغفال الدور الإشعاعي؛ الذي تضطلع به من خلال الإنجازات الرائعة؛ التي يحققها الأبطال سيما الإنجازات التي اصبحت تتوالى؛ خاصة في المونديال الاخير بقطر؛ واكتساح المنتخب؛ لنظيرة البرازيلي .
كل ذلك هو ثمرة رعاية من جلالة الملك ومن أبرز تجليات الرعاية الملكية، إشراف الملك شخصيا؛ على انطلاقة وتدشين المنشئات الرياضية، مرورا بحرصه؛ على أن يكون أول المهنئين للأبطال الرياضيين؛ في مختلف الأنواع الرياضية، الذين حققوا إنجازات متميزة؛ ورفعوا راية المغرب خفاقة؛ في المحافل الدولية، وتوشيحهم بأوسمة ملكية، وانتهاء برسم خارطة طريق؛ للنهوض بقطاع الرياضة؛ والشباب قوامها التأهيل المادي؛ والبشري؛ وتوفير البنيات التحتية الضرورية والتجهيزات اللازمة؛ لممارسة سليمة وعلمية لمختلف الأنواع الرياضية.
لهذا كله فإن المغرب قادم بقوة لاعتلاء سقف العالم؛ رياضيا وأن النسخ القادمة؛ من البطولات الرياضية سيكون للمغرب كلمته ووجوده في منصات التتويج.
محمد أحمد سامي/ اعلامي من السودان
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


