صاحب سوابق الملقب ” يوسف” اراد دهسي بسيارته من نوع كاط كاط سوداء اللون بالمدار الحضري بحي الصباح بالرباط
معاريف بريس – أخبار وطنية
الحياة دائما تحمل مفاجآة؛ في الخيانة؛ والاغتصاب؛ والجريمة المنظمة؛ وغير المنظمة؛ لكن لا جريمة من دون دخان.
الحديث ما كنت سأكون له ضحية بالمدار الحضري بحي الصباح يومه الجمعة على الساعة السادسة والنصف؛ حيث كنت مترجلا؛ ككل المواطنين؛ والمواطنات؛ إلى أن تفاجأت بصاحب سوابق يقود مركبته من نوع كاط كاط سوداء اللون.
لم يكن يثر انتباهي؛ لولا ؛ اني لاحظته يقود سيارته من الجانب الآخر؛ لكن التقط صورتي؛ وعرج على الطريق من الجانب الآخر؛ لمحاولة صدمي والفرار؛ لكن فراسة عقلي؛ انتبهت جيدا؛ وصعدت على الرصيف؛ مما أضاع عنه فرصة دهسي؛ و قد قتلي؛ او يجعل مني عاهة مستديمة.
هاته العمليات؛ تدربت عليها في سنوات 95- 96 في حملة تطهير المخدرات بطنجة؛ حيث كانت عمليات الدهس بالسيارت بطنجة ابسط الجرائم التي يمكن أن يرتكبها المجرمين.
والحال أن الدعو يوسف.أحبا…؛ الذي له سوابق في السجن باخفاء سروال شرطي؛ حققته مع شرطة تمارة؛ واحيل على المحكمة بنفس الدائرة قضت بحقه حكما نافذا بأربعة أشهر؛ قضاها وراء القضبان؛ لم اكن انا وراء التحقيق الصحافي؛ بل ان صاحب الملك قدم بشأنه دعوى افراغ؛ وعند التنفيذ ثم ضبط الجريمة.
بعد خروجه من السجن؛ هددني بالقتل كما استشهد نائبا برلمانيا سابقا؛ ونحمد الله مازال قيد الحياة ؛ وقال لي احضي راسك من هذاك الشخص لقوله يريد قتلك.
Faut- il tuer un journaliste rescapé de tanger?.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com