صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

رسالة مفتوحة الى الآنسة/ السيدة لورا ريبول

معاريف بريس – أخبار وطنية

ليس كل قضية تنتهي بقصة؛ ولكن في موضوع المغربي سعد لمجرد؛ وصديقته؛ حتى لا أقول عشيقته؛ أخذت منحى الحبس الذي في النهاية يبقى مدرسة إعادة التربية؛ او التأهيل.
وهو ما نجحت فيه الآنسة/ السيدة لورا ريبول؛ التي دافعت عن قضيتها؛ التي قد لا نشكك فيها؛ كما أننا لا نشكك في  القضاء الفرنسي الذي قال كلمته في قضية يعود تاريخها إلى سنة 2016.
ستة سنوات قد يكون سعد لمجرد المغربي؛ لم يجفو له نوم؛ وانت بعيدة  يا لورا عن معاناة؛ شاب في ذلك الوقت؛ قد يكون حافزا لتغيير رأيك؛ وموقفك في قضية تبادل قبلات؛ والكل يعرف معنى تبادل القبلات؛ في الحب؛ لا في العنصرية؛ والحقد؛ والكراهية؛ وانت الفرنسية التي كان عليك أن تتعالى عن وضع رجل رهينة في خطأ علاقة ليلة؛ مع شابة؛ لا يمكن إلا للرجال أن يعشقون الجلوس معها؛ وتبادل الحديث للاطلاع عن ثقافة الآخرين؛ لكن الثقافة أحيانا تتحول إلى تحرش احد الطرفين بالآخر؛ لان الشيطان حاضر؛ في اعتزال الرجل وامرأة؛  الخبرة القضائية ضيعت فرصة الدفاع؛ ومهما كان الدفاع بقوته؛ وضعفه وضع شخص في السجن؛ في علاقة زوجية؛ او نفقة؛ او علاقة؛ فالمرأة تبقى الرابح الأول في اي قضية ترفعها ضد الرجل ظالما او مظلوما.
ورسالتي إلى الآنسة/ السيدة؛ لورا لقد استوفيت كل الشروط المؤثتة للمحاكمة العادلة؛ الذي وحدها العدالة الفرنسية تتحمل مسؤولية تداعيتها القانونية.

هناك مغربي بالسجن في جريمة اقترفها؛ أو لم يقترفها؛ لكن هناك ضحية امرأة زوجته؛ وانت يا لورا امرأة تعرفين معنى المعاناة؛ ولا يوجد سبب أن تكوني اول فرنسية تتمتع بسلطة القرار التنازل عن القضية؛ لان الأول له جمهور؛ وانت لك عائلة فرنسية.
من هذا المنبر؛ نلتمس منك سيدتي ؛ أن تترفعي؛ وان ماجرى من  أحداث تعالج بين طرفين؛ بالرضا؛ والتعويض؛ حينها ستكونين أكبر مثالا في التسامح؛ والتعايش الذي ننشره جميعا بغض النظر عن الانتماء؛ او الديانة.
كنت يوما يا لورا طيبة؛ حينما أجريت اتصالا هاتفيا معك؛ وقدمت لك نفسي صحافيا مغربيا من أجل تصريح في الموضوع؛ وكان الرد لا يمكن لان القضية أمام القضاء.
لورا؛ انتزعت حقك؛ والتسامح عنوان الإنسانية؛ وسعد لمجرد مواطن مغربي؛ ظروف جعلته يسقط في قضية؛ لكنه يبقى إنسان يملك قلبا؛ واحساسا؛ وهناك أسرة ما زالت تحتاج اليه…كما هي أسرتك آنسة/ سيدتي بحاجة اليك؛ وبحاجة أن تنظر إلى لورا التي تتمتع بانسانية أقل مثيلتها بفرنسا؛ و كفرنسية عبرت عن حقها الدفاع عن نفسها.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads