صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الهجرة غير النظامية لأفارقة هل يقود دولة الكابرانات “الجزائر” الى محاكمة دولية؟

معاريف بريس – أخبار وطنية

الأحداث المتواصلة لملايين من الأفارقة ضحايا الهجرة غير النظامية التي يقودها نظام الكابرانات بالجزائر؛ عبر شبكات الاتجار بالبشر الجزائرية التونسية؛ والتي تسهر عليها المصالح الديبلوماسية الجزائرية بليبيا؛ تطرح اشكاليات قانونية عميقة؛ وتساءل المنتظم الدولي التحرك للتحقيق في الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الجزائر بافريقيا؛ ودول ساحل الصحراء.

أمينة بوراوي الناشطة الجزائرية الفرنسية
أمينة بوراوي الناشطة الجزائرية الفرنسية

الجزائر في عدائها التاريخي مع المغرب؛ جعلها تستعمل كل الوسائل غير الشرعية؛ وغير القانونية؛ والتي تدينها كافة القوانين الدولية؛ والكونية؛ باستعمالها الهجرة غير الشرعية لأفارقة كسلاح نووي؛ لتدمير المغرب؛ وأوروبا؛ ومحاولة جعلها المغرب بلد لا يحترم حقوق الإنسان.

الكابران نوزع القرقوبي ومنشط الهجرة غير النظامية بافريقيا
الكابران نوزع القرقوبي ومنشط الهجرة غير النظامية بافريقيا

الحرب التي تشنها الجزائر على المغرب؛ في محاولات بئيسة النيل من علاقاته التاريخية مع دول افريقية؛ جعلها تستغل الافارقة في هجرة غير نظامية؛ بتشكيلها شبكات الاتجار في البشر عبر نقطة العبور بليبيا؛ وبنقطة العبور عبر الحدود التونسية؛ للوصول إلى الجزائر؛ ومن ثم يتحرك الكابران الارهابي شنقريحة عند وصولهم إلى الحدود الجزائرية لمساعدتهم التسلل إلى المغرب؛ عبر الحدود المغربية الشرقية؛ وعبر منطقة الكاركرات عبر الحدود الموريتانية مع المغرب مستغلة عدم استقرار ليبيا.

ليبيا حريصة؛ لا استيطان مهاجرين أفارقة على أراضيها؛ باعتبار  دولتها مجرد نقطة عبور؛ ولذلك لا حظنا أن تحركات سفارة الجزائر بليبيا؛ تتحرك بسرعة البرق؛ والتشويش على ليبيا؛ ورغم تحركاتها المقيتة؛ فإن الليبيين على وعي بالتحرش الجزائري على ليبيا؛ التي تنشط على أراضيها شبكات الاتجار في البشر الجزائرية التونسية؛ وهو ما جعل الوضع ينفجر بتونس الدولة الآلية لسقوط نظامها على ما افتعله نظام تبون بها؛ وحولها إلى دولة “خشيبة” قد تؤدي بها إلى سقوط نظام قيس سعيد؛ وإحالته على المحكمة بجرائم التآمر على الدولة ان آنيا؛ او مستقبلا؛ أن لم يتم سقوط نظامه على أيدي أفارقة ضحايا الاتجار في البشر.

عبد المجيد تبون
عبد المجيد تبون

وأمام؛ مجريات الأحداث؛ وغياب تحقيق دولي في ما يجري من تهجير افارقة عبر الحدود الليبية؛ يبقى السؤال هل تتحرك الدول الافريقية لفتح تحقيق معمق لما يجري لأبناءها؛ واحالة المتورطين على محكمة الجنايات الدولية؛ ومنه نظام دولة الكابرانات “الجزائر” ومساعده قيس سعيد التونسي؛ الذي أعلن تواطؤه في الجرائم ضد الإنسانية التي يتعرض إليها افارقة؛ والا كيف نقيم عبور افارقة من ليبيا؛  والاحتجاجات وقعت لافارقة بتونس؛ وليس بالجزائر؛ هل يحصد قيس مازرعه من تواطؤ في علاقاته مع دولة الكابرانات؟.

قيس سعيد
قيس سعيد

والسؤال؛ هل ما يجري في الساحة التونسية من احتجاجات أفارقة، نتاج لخلاف وقع بين تونس والجزائر حول الناشطة الجزائرية الفرنسية بوراوي؛ أرادت من خلاله الجزائر إعادة تربية قيس سعيد؟

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads