صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

بلجيكا تعيش على المساعدات الفرنسية الاوروبية جعل مؤسساتها السيادية بلا قرار سيادي

معاريف بريس- آراء ومواقف

في شهر مارس 2016؛ عاشت بلجيكا ظروفا صعبة؛ نتيجة أعمال إرهابية ؛ استهدفت مطار بروكسيل أدت إلى مقتل 13 شخصا؛ وإصابة 35 آخرين بجروح خطيرة؛ في حين قتل 15 شخصا ؛ وأصيب 45 آخرين في تفجيرات محطة مترو مالبيك.
حينها؛ كان تضامن مغربي رسمي من أعلى سلطات البلاد؛ مع الدولة البلجيكية؛ وأسر الضحايا؛ كما جاء في بلاغ الديوان الملكي؛ أعرب فيه جلالة الملك عن إدانة المغرب الشديدة لهذه الأفعال الإرهابية الدنيئة، والتضامن المطلق للمملكة مع الشعب البلجيكي.
التضامن خلص إلى تعاون استخباراتي أمني مغربي؛ لإنقاذ بلجيكا لمزيد من ازهاق الارواح؛ وتوقيف المشتبه بهم؛ وتفكيك الخلايا الارهابية بلجيكا؛ الشيء الذي نجحت فيه عمليات التعاون الامني المغربي البلجيكي.
اليوم ما الذي غير الموقف؛ ليصدر القضاء البلجيكي مذكرة اعتقال في حق مسؤولين أميين مغاربة رفيعي المستوى.
الجواب بسيطا؛ لان بروكسيل تعيش بالمجان؛ ومساعدات مالية فرنسية ؛ التي تبقى مساهمتها إلى جانب دول الاتحاد الاوروبي؛ كدراع يقيد بروكسيل في المؤسسات الأوروبية التي تحتضنها منها البرلمان الأوروبي على وجه التحديد؛ الذي تلعب فيه فرنسا ومؤسساتها الاستخبارتية دور الرقيب؛ والمراقب؛ باعتبار أن البرلمان الأوروبي يشتغل تحت ضغط؛ ومراقبة فرنسا التي تتحكم في دواليب البرلمان الأوروبي؛ بداية من حراس البوابة؛ إلى العاملين بالمطعم؛ والموظفين؛ والموظفات ؛ والذين يمكن القول في حقهم بالدارجة المغربية” البق ما يزهق”.
التحكم الفرنسي في المؤسسات الأوروبية؛ فسح المجال لفرنسا التحكم في باقي المؤسسات السيادية لبلجيكا؛ ومنها القضاء البلجيكي الذي انبطح لفرنسا اصداره القرار الأرعن مذكرة بحث في حق مسؤولين امنيين مغاربة ؛ وسلمته لفرنسا لتقرر ما تشاء مادامت الرغبة تحققت في تنفيذ الاملاءات الفرنسية العدائية ضد المغرب.
هذا الفعل؛ او القرار الظالم للقضاء البلجيكي؛ رشوة سياسية ؛ تؤكد او تثبت أن بلجيكا التي تعيش على المساعدات الفرنسية والاوروبية لا يمكنها الا ان تكون مؤسساتها السيادية تشتغل تحت الطلب.
فهل كل الدعم والمساعدة التي حصلت عليها بلجيكا ؛ أمنها وقضاءها من المغرب؛ حولها اليوم إلى مجرد طعمة بأيادي المخابرات الفرنسية العدائية…ام انها أفشت سرا انها دولة بلا قرار سيادي لمؤسساتها؛ وانها دولة تعيش مقيدة بالرشاوى السياسية لدولة فرنسا الناقمة على أصدقاءها ؟

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads