معاريف بريس – أخبار وطنية
أسواق الأسماك وفواكه البحر تشهد ارتفاعا صاروخيا؛ رغم رداءتها؛ وأغلب العارضين لهذا المنتوج رغم حساسيته؛ لا يستوفون الشروط البيئية؛ والصحية؛ الا ان اللجنة الوزارية ترى في هذا الغذاء الضروري للانسان غير ذي أهمية؛ بسبب اهتمامها باللحوم الحمراء؛ دون البيضاء ؛ والمنتجات الفلاحية؛والعجين؛ أولوية دون غيرها.
أسواق السمك كنموذج سوق العكاري بالرباط؛ وسوق الأمل بحي يعقوب المنصور؛ ومارشي السمك بالقنيطرة؛ هذا الأخير الروينة؛ صناديق من الأسماك مجمدة؛ في ساحة المارشي؛ من دون أدنى وقاية صحية؛ وطوابير من باعة السمك تجعل العين تستغيث من التعفن؛ ولا مراقبة للسوق؛ والجودة؛ اضافة الى مضاربات في الأثمنة…ولا من يحرك ساكنا لمصالح المراقبة؛ أو الأونسا.
ومع اقتراب شهر رمضان؛ تستمر الزيادات العشوائية للأسماك؛ وتزوير الميزان الذي كان منذ سنوات يتم وزنه ومراقبته من طرف السلطات الإدارية المتمركزين بالملحقات الإدارية؛ اليوم غلب الطابع الانتخابي؛ والأصوات على تنظيم الأسواق؛ ومراقبتها.
فهل اللجنة الوزارية تبحث التأثير على المواطنين في مراقبة موسمية؛ ام أن الظرفية تقتضي مراقبة اللحوم الحمراء لفتح الباب لمضاربين جدد استيراد لحوم من رومانيا؛ مثل اللحوم الفاسدة التي احتجزتها سلطات سلا؛ والتي تقدر بألاف الإطنان استوردها أبو زعيتر ليعلف بها القطيع.
فشيء من الحزم والصرامة؛ واليقضة؛ والشعب يريد أسواق منظمة؛ وبأثمنة علنية؛ لا ان تكون محلات وباعة نموذجيين لتلتقط لهم تلفزة العرايشي لقطات.
نريد سمكا؛ وفواكه البحر بأثمنة في متناول كل الأسر؛ التي غالبيتها مصابة بداء السكري؛ وأمراض أخرى كضغط الدم؛ لا يجب عليها استهلاك اللحوم الحمراء.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


