صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

البرلمان الأوروبي استعرض سيناريو من وحي خيال المخابرات الفرنسية للانتقام من المغرب في قضية التجسس “بيغاسوس”

معاريف بريس – أخبار وطنية

لم يات السيناريو المحبك للمخابرات الفرنسية ، الذي تلته المقررة الهولاندية ، صوفي ان فيلد، التي تحوم حولها شبهة Agent Double des services de sécurité Française، لكي تبدو الصورة أكثر تأثيرا باعتبارها هولاندية أعطت لها فرنسا المؤثرة في البرلمان الأوروبي هاته الصلاحية، لتجسد عدائها للمغرب، مثلما تفعل دولة الجوار التي اعتدت فرنسا على سيادتها كما ذكر بلاغ الرئيس عبد المجيد تبون,
المخابرات الفرنسية نقحت، بشكل دقيق المؤامرة في محاولة منها انقاد صورة البرلمان الأوروبي، الذي فشل للمرة الثانية، تقديم حجج وقرائن دامغة لتوجيه الاتهام للمخابرات المغربية، باعتبار ان فرنسا تشن حربا  لانها تتوفق عليها في محاربة الارهاب، أكدته مساعدتها تفكيك خلايات ارهابية باوروبا ، وتحديدا فرنسا، واسبانيا، وبروكسيل، وغيرها من الدول التي لها اتفاقيات التعاون الامني، وهو ما سهل على المغرب حصوله على وضع متقدم مع الاتحاد الأوروبي.
معركة المخابرات الفرنسية مع المغرب، أضعفت وأساءت للبرلمان الاوروبي، بعد السطو على مؤسساتها، وجعلها تحت وصايتها، في ضرب لسيادة الدول الاوروبية الممثلة بهاته المؤسسة، وهو ما يكون شعرت به بريطانيا ، وغادرت البريكست للاحتفاظ بسيادتها، بدل تصغيرها، واحتقارها من فرنسا.
التقرير الذي تلته الهولاندية، نلمس فيه نوع من تقرير استخباراتي، لانه جاء متحاملا على المغرب في علاقاته الاستراتيجية والقوية مع اسبانيا، والتي حاول من خلاله المس بمؤسسات اسبانية استراتيجية بادعائه ان ثلاث مؤسسات سيادية اسبانية، ثم التجسس عليها من طرف المخابرات المغربية ببرنامج بيغاسوس وهي :رئيس الحكومة ووزير الدفاع ووزير الداخلية
هذا الاختيار غير بريئ، لان فرنسا تريد تركيع اسبانيا، وجعلها مثل الجزائر وتونس، والا كيف أن المغرب تجسس فقط على ايمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي، ولم يستهدف مؤسسات سيادية فرنسية أخرى، هل لأن ماكرون أراد ان يطمئن الفرنسيين أن بلاده في منأى عن أي تجسس، وأن لها من الامكانات ما يجعلها مؤمنة أكثر من الرئيس …يا للفضيحة الفرنسية.
ولاعطاء مصداقية للادعاءات، والمزاعم الخاطئة، والذكاء الاستخباراتي الفرنسي الفاشل، والمنهار، ربط تقريره العدائي ضد المغرب في التطرق الى مؤسستين في محاولة منها – المخابرات الفرنسية- التي يبدو انها أصبحت عضوة بالبرلمان الأوروبي ،  باضافة تجسس المغرب على رئيس الوزراء السابق والعضو السابق في المفوضية الاوروبية، رومانو برودي، ومنظمة اليونيسكو التي ادعت انها طردت موظفة مغربية بعد تسريبها معلومات سرية للمخابرات المغربية، حول قيام قسم التعبير وتطوير وسائل الاعلام في المنظمة بتمويل تحقيق سري حول تورط المغرب بشكل مباشر في استخدام برنامج بيغاسوس للتجسس ،
يا سلام، برلمان أوروبي يتحدث عن “سري” فلماذا لم تأت الهولاندية صوفي ان فيلد بالظرف مختوم التي توصل به البرلمان الاوروبي حاملا للتقرير المملى على أعضاء البرلمان الأوروبي. أم ان الاملاء سهل قراءته بدل تقديم حجج وقرائن، ووثائق تؤكد أو تنفي الاتهامات عن المغرب…أم أن المغرب البلد الناعم، والذي يسير بخطى ثابتة نحو التقدم والازدهار أصبح مزعجا لفرنسا، اما البرلمان الأوروبي سيعود يوما الى رشده، ويحسن من أداء مهامه ، لتعود اليه سيادة القرار من دون تبعية، ولا ضغوطات المخابرات الفرنسية التي تحصي انفاس وتراقب البرلمانيين الأوروبيين، والبرلمان الأوروبي بصفة عامة.

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads