فرنسا تضحد مزاعم الجزائر؛ وتوجه صفعة مدوية لحارس بوابة المقاطعة الفرنسية!
معاريف بريس- آراء ومواقف
ما يعادل أسبوعين فقط على استقبال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الكابران شنقريحة ؛ في الأسبوع الأخير من شهر يناير.

وهو الاستقبال الذي اعتبرته دولة الكابرانات انجازا عظيما بعد 17 سنة من هذا الاستقبال المماثل؛ حيث ثم منح الزائر الكابران شنقريحة خوذة ؛ في إشارة من فرنسا أنه مجرد حارس بوابة الاليزيه وليس حارسا لمقاطعة او بلدية وهران.

لم تنتظر فرنسا طويلا؛ لتوجه رسالة صادمة للكبرانات بالجزائر؛ حيث في رمشة عين انتزعت منهم؛ وبكل سهولة؛ وببساطة الناشطة أميرة التي احتجزتها سلطة الحدود التونسية التي سلمتها للجزائر؛ وبتدخل ديبلوماسيين؛ وأمنيين فرنسيين أعادوها إلى فرنسا؛ مما أسفر على أزمة ديبلوماسية بين فرنسا والجزائر؛ استدعت هاته الأخيرة سفيرها للتشاور؛ فيما قيس سعيد؛ وارضاءا لدولة الكابرانات أقال وزير خارجيته؛ بتعليل الاقالة أنه لم يتعاون مع الجزائر.

والحال أن فرنسا؛ أرادت تأديب الدولتين الجزائر؛ وتونس؛ ووجهت لهما رسالة قوية أن قفطانهما محلول” قفطانك محلول يالالا”؛ وان الجزائر على وجه الخصوص ليست كما يدعي كبراناتها دولة قوية؛ وان عساكرها؛ سيحمون الجزائر من أي تدخل خارجي.

وهاهي فرنسا؛ تكشف للعالم أن لا سيادة للجزائر؛ بل سيادة فرنسا عليها؛ لتبقي الجزائر رهينة ادعاءاتها؛ ومزاعمها الخاطئة؛ وأنها لن تستطيع حماية الشعب الجزائري بنظام يعيش سكرات الموت.
شكرا فرنسا لانقاذها الناشطة أميرة؛ وشكرا لفرنسا التي أغضبت حارس البوابة؛ ووضعته في حجمه الحقيقي…كابرانا وليس جنرالا.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

