معاريف بريس – أخبار وطنية
اللقاء الذي جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بنظيره باثيري ، أعرب فيه المسؤول المغربي أن المملكة المغربية ضد توجه فرض أي حلول عسكرية في ليبيا، وضد جعلها ساحة للتجاذبات الديبلوماسية الدولية والاقليمية.
الموقف المغربي، واضح وحياده في الصراع الليبي الليبي ، حول السلطة، لا دخل له فيه، قدرما يتطلع الى استقرار ليبيا، استقرارها، ونهضتها، لتعود لها الحياة الطبيعية، تصون كرامة وحقوق مواطنيها، وتحرس حدودها الجغرافية من أطماع أطراف، مستفيدة من عدم استقرار ليبيا.
المغرب، يتطلع الى أن تكون المرحلة الانتقالية توافقيا، بحيث تتمكن ليبيا تخطي المعيقات، وأن تصل الى سلطة تنفيذية واحدة، يمكنها ان تسير بالبلاد الى اجراء انتخابات حرة نزيهة ، وديمقراطية تنال رضى جميع الأطراف، وفق منظور ليبيا أولا.
وقناعة المغرب اليوم، هو التعامل مع كافة المؤسسات الحالية في ليبيا على أساس أنها مؤسسات تصبو تنظيم المرحلة الانتقالية في سلم قبل الذهاب الى صناديق الاقتراع.
ولذلك، المغرب حينما اختار الحياد الايجابي، والتأني في أي خطوة، فانه أراد مساعدة المؤسسات الليبية، من دون مزايدات على هاته المؤسسات من تملك أو لا تملك الشرعية، للحد من المخاطر التي تحدق بليبيا.
ولهذا المغرب، الذي يعتمد على اليد الممدودة لبناء الأوطان وتقدمها، وجعلها حرة في قراراتها السيادية، سيعتمد في الفترة المقبلة مبادرة برجماتية، تتجلى في تعزيز المؤسسات الموجودة، الحكومة، والبرلمان، ومجلس الدولة، لوضع الاطار اللازم للتحضير للانتخابات بليبيا الشقيقة.
وصونا لهذا القرار، أو الموقف، سيعمل على جمع كل الأطراف الليبية، برعاية الأمم المتحدة، للمساهمة للتوصل الى حل دائم لأن استقرار ليبيا، مهم للمنطقة ككل.
وبذلك تكون الأمم المتحدة هي المظلة التي تمنح الكل الاستمرارية والقوة، والمناعة لأي حل سياسي بليبيا,
أبو ميسون
معاريف بريس htpps://maarifpress.com