معاريف بريس – آراء ومواقف
يتوهم نظام دولة الجوار؛ بتغذيته من جبن المرأة الأرملة؛ سيحرر أرضا يتوهم أنها له.
والحال بهذه التغذية؛ يزيد من عزله؛ وانهزامه؛ وضعفه؛ مهما بلغت السيولة التي يصرفها في حرب عدائية خاسرة في مواجهة المغرب؛ الذي يتنفس برأتين أطلسية؛ ومتوسطية.
ولذلك؛ تبقى السياسة أمام قوة وروح القانون؛ تتجاوز بكثير؛ لغة المؤامرة؛ واستنساخ عناصر الحرس الثوري الايراني؛ او حزب الله؛ لان الجزائر لا تستطيع؛ ولن تتمكن تحقيق الحلم بالصحراء المغربية؛ التي تعيش ساكنتها اطمئنانا؛ وسكينة؛ وصيانة كرامتها؛ واحترام حقوقها ؛ التي تلمسها كافة طبقاتها؛

وليس كما ينظر إليها الأرنب الجزائري المصاب بالعمى.
أما؛ وان محاولات الأعداء الواضحة؛ والتي كل خططها فاشلة تكتيكيا؛ وسياسيا؛ لأسباب سنحاول توضيحها :
أولا: أن ما يصطلح عليهم؛ أو يسمون أنفسهم بوليساريو؛ هم مجرد أداة لخدمة أجندة؛ قد تكون فيها دولة الجوار بالبترول؛ والغاز تبحث لها عن دور ؛ أو طمع بالمنطقة؛ مثل ما يجري بليبيا البترولية؛ وطمع الدولتين البتروليتان قطر؛ والامارات؛ مع اختلاف المعادلات؛ الجزائر تريد؛ السطو على دول ساحل الصحراء لتحولها إلى منطقة شيعية؛ تجعلها ايران وحزب الله كقاعدة تجارب نووية؛ لمواجهة الغرب؛ والولايات المتحدة الأميركية ؛ اما قطر ؛ و الإمارات ليست لهما رغبة نهضة ليبيا؛ لانها تهدد اقتصادهم؛ وسياحتهم؛ وليبيا تزخر بكل الموارد ما يجعلها أن تضاهي الإمارات في بنيانها؛ او في فنادقها؛ وبالتالي ما يميزها أكثر؛ موقعها الجغرافي؛ ومناخها المعتدل؛ وطبعيتها غير مصطنعة؛ اضافة تميزها بشاطئ أمواجه متحركة” البحر الأبيض المتوسط” ؛ كما أنها تتميز بموارد طبيعية أخرى.
اذا؛ هناك إشكال؛حقيقي الجزائر دولة إرهابية؛ وتريد جعل المنطقة كابول شمال إفريقيا؛ الذي قد ترعاه روسيا؛ وقبل أي خطوة ستتجند دولة الجزائر بالفاغنر؛ لتتجاوز الجزائر ترهيب أوروبا بالغاز؛ لتقوم بترهيبها بحرب قد تشتعل في أي لحظة مع المغرب؛ مثل ما جرى؛ ويجري بين روسيا وأوكرانيا؛ حيث القوى العظمى مكتوفتي الأيدي؛ وهي تتابع حرب قدرة ليس فيها رابح ولا خاسر؛ استثناءا ضحايا؛ وجثتة؛ وبنى تحتية تتعرض لقنابل عشوائية تأتي على الأخضر واليابس.
فهل ديميستورا؛ يحسم موقفه مع الجزائر؛ ويخلصنا من هذا الملف؛ المفتعل؛ أم أنه يعلم؛ ولا يعلم؛ أن المغرب له قضية مشروعة الصحراء المغربية؛ وان الجزائر لها طموع غير الصحراء المغربية في المنطقة؛ أم أن جبن المرأة الأرملة سيجعلها تدفع الثمن ؟.
أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

