صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
[ Habillage Ads ] [ Desktop ]

[ Habillage Ads ] [ Desktop ]

after header mobile

after header mobile

ماذا بعد اختراق الجزائر البرلمان الاوروبي…هل نلتزم الصمت أمام ديبلوماسية برلمانية مغربية؟

tajnide 300-250 ads  5

معاريف بريس – أخبار وطنية

ماذا جرى؛ حتى يكون البرلمان الأوروبي صوت شبه إجماع ضد المغرب؛ في تحامل منظم؛ لم يجد فيه المغرب مدافعا سوى أعضاء معدودين على الأصابع؛ صوتهم لم يتجاوز حدود قاعة الجلسات العمومية بالبرلمان الأوروبي؛ فيما دوى الصوت المنحاز للدولة المعادية للمغرب؛ التي استعملت فيه كل الوسائل المشروعة؛ وغير المشروعة للنيل من المغرب؛ والمس بمصداقيته الدولية؛ والمؤسساتية.
ماجرى يجرنا الحديث عن دور المهمة الديبلوماسية الحكومية؛ والديبلوماسية البرلمانية؛ هاته الأخيرة؛  هي محور موضوعنا؛ باعتبار ممثلي الشعوب بالبرلمانات الوطنية للدول الشرعية؛ يمثلون صوت الشعوب؛ رأيهم؛ ومواقفهم السياسية؛ ليست لعبة أطفال؛ ولا يمكن تجاهلها؛ أو التنقيص من قيمتها.
ومن خلال ذلك؛ نساءل البرلمان المغربي بغرفتيه؛ باعتباره عضو بالاتحاد البرلمان الدولي الذي ترأسه سابقا الاشتراكي عبد الواحد الراضي؛ والو ..والو …لا تأثير لهم؛ ولا رأي لهم لتصحيح المزاعم الخاطئة؛ ليس في مناسبات فقط؛ بل في كل الظروف؛ والمحطات؛ مثلما تعمل دولة الجوار”الجزائر” التي اخترقت كل البرلمانات الدولية؛ والأحزاب؛ والمجتمع المدني؛ في خطة وحدة ارهابية بتواطؤ ايران؛ وحزب الله؛ ودول عربية ممن تتقاسم معها نفس الأطماع؛ والبرامج.
البرلمان المغربي له لجن صداقة مع برلمانات أوروبية؛ وبرلمانات عربية؛ ويشارك؛ وينظم منتديات برلمانية دولية؛ كل هذه الإطارات التي يشارك فيها لم يتسن للسادة النواب والنائبات ضمان نسبة محترمة؛ ومعتدلة في التصويت الجائر للبرلمان الأوروبي في تحامله على المغرب.
الإشكالية اليوم؛ لا تتعلق بأعضاء البرلمان؛ في فشل تدبيرهم الديبلوماسية البرلمانية التي تكلف ميزانية الدولة أرقاما خيالية؛ بل الإشكالية في برلمان مغربي ضد المغرب؛ تحول بقوة الدستور والقانون إلى شركة تعدم فيه الكلمة ؛ والرأي… النائب البرلماني مهاجري نموذجا؛ وانعدام صوت الصحافة الحرة؛ وإغلاق كل منافذ الحصول على المعلومة؛ واغلاق قاعات اجتماعات اللجن؛ كأن ما يجري من نقاش بداخلها معجزة ستنقل البلاد إلى المستقبل؛ والى الدولة الناعمة؛ والرسالة في النهاية تأتي من البرلمان الأوروبي ؛ الذي يؤمن لا ديمقراطية من دون اعلام ؛ والاعلام الذي فضح فشل الديبلوماسية البرلمانية المغربية؛ التي شاخت ؛ وأصيبت بمرض الموت ؛ وتنازلت عن الدفاع عن القضايا الوطنية الكبرى؛ وهو ما فسح المجال للأعداء تقديم عروض التبوريدة على المغرب؛ والنتيجة لم تكن متوقعة؛ بل كانت صادمة؛ رغم ان الاسماء التي أثارها البرلمان الاوروبي للصحافيين الثلاث سليمان الريسوني ؛ وعمر الراضي؛ وتوفيق بوعشرين تتعلق بجرائم الاغتصاب بالقوة؛ والعنف استهدفت فيها صحافيات مغربيات كن يشتغلن بمؤسساتهم؛ او زملاء لهم.
نحن أمام مجرمين؛ ودولة الجوار خططت بتوجيه ايراني مواجهة المغرب؛ يتحركون؛ ويقتحمون أماكننا بمؤسسات أوروبية؛ وافريقية؛ ونحن صامتون؛ وبرلمان لم تفرزه صناديق الاقتراع لتمثيل الأمة؛ بل لتمويه الشعب أن هناك مؤسسة تشريعية تمثل صوت الشعب؛ والحال انها ضد الشعب؛ أكدها القرار الأخير للبرلمان الأوروبي؛ الذي الكل غاب عن القيام بعمل ديبلوماسي برلماني استباقي يقي المغرب من شر الأعداء المتربصين به بالاتحاد الأوروبي؛ والبرلمان الأوروبي؛ والخطر الذي يداهمنا بمؤسسات الاتحاد الافريقي؛ والأمل في ترسيخ ؛وتجديد العلاقات مع الاوروبيين؛ والافارقة؛ دون الاعتماد على  الموظف شبح لحسن حداد؛ وعبد الرحيم عثمون؛ لإنقاذ البلاد من عدو واضح” الجزائر”.

أنقذوا الوطن…وباراكا من اللعب…ما تخطط له دولة الجوار؛ يتطلب خلق جبهة إعلامية وطنية؛ والانهاء مع التفاهة؛ وصناعة الوهم بمؤثرين؛ لا يتجاوز نبضهم بيوتهم.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads