صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
[ Habillage Ads ] [ Desktop ]

[ Habillage Ads ] [ Desktop ]

after header mobile

after header mobile

لحظة تأمل في تدوينة الدكتورة نجلاء المنقوش

tajnide 300-250 ads  7

معاريف بريس – آراء ومواقف

قالت نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية الليبية؛  في حكومة عبد الحميد الدبيبة؛ في تدوينة لها على لوحتها بالمواقع الاجتماعية؛ أن اجتماع طرابلس أعاد تذكير الرأي العام العربي، كيف أن الحُلم العربي لم يتحقق ويواجه تحديات خطيرة، وقد عجزت جامعة الدول العربية عن تحقيق أقل مستويات التضامن العربي مع بلدي من وسط عاصمته.
وأضافت أعلنا إصرارنا أننا في طريق الاستقرار، ولن نتنازل عن حقوق شعبنا، ويدعمنا الأوفياء من أشقائنا العرب.
الأوفياء؛ هذا ما خلصت اليه الدكتورة نجلاء المنقوش في تدوينتها؛ لكن عن أي وفاء تتحدث؛ إن كان أملها معلقا على علاقات قوية مع دول عربية؛ وهي لم تنظر الى إنحياز حكومتها لدولتين مرتزقتين الجزائر؛ وتونس.

الجزائر ستكون  الأولى؛  سيذهب بها عقلها الماكر إلى تصنيفها دولة راعية للإرهاب قبل نهاية سنة  2024؛ وتصنيفها بلد الاتجار في البشر في المنطقة المغاربية ؛ وساحل الصحراء؛ والثانية أي تونس ستستمر في استجداء؛ والتسول لدى حكومة الدبيبة؛ وتنشد مساعدتها لشد رمق مواطنيها من الجوع؛ بعد الفساد؛ وسوء تدبير شؤون دولة من طرف الرئيس قيس سعيد الذي يعيش حالة يأس وحط من الكرامة؛ بعد ان تحولت تونس سوق خاوي.


الدكتورة نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية الليبية بحكومة طرابلس؛ كان عليها قراءة بلاغ تعتذر فيه حكومتها عن عقد مؤتمر وزراء الخارجية العرب؛ لانعدام النصاب؛ وهو في الحقيقة قد لا يكون غياب النصاب؛ بقدرما هو موقف حيادي ايجابي؛ الهدف منه مساعدة؛ او دعم ليبيا في الحوار لإيجاد مسلك يوحد أولا ليبيا سياسيا؛ بتنزيل دستور جديد؛ وإجراء انتخابات حرة نزيهة ديمقراطية؛ تتسلم من خلالها حكومة شرعية السلطة؛ وبرلمان منتخب من الشعب؛ حينها سيتحقق الإجماع العربي؛ ويتحقق الأمل الذي تأمل اليه الدكتورة نجلاء المنقوش.
أما؛ والآن لم يمكن التفريق بين الصديق؛ والعدو؛ والدليل حضور رمضان لعمامرة؛ وبضاعته وزير خارجية تونس؛ هي فرقعات لا تقدم؛ ولا تؤخر ممايتطلع؛ ويتشوق اليه كل العرب الغائبين؛ من استقرار؛ ونهضة ليبيا.
الحكومات تبني علاقاتها؛ مع الحكومات ذات القيادة؛ والحكومات الجيدة؛ وليس مع حكومات البؤس؛ والعار؛ والذل مثل الحكومتين الجزائرية؛ والتونسية؛ لانهما لا يمكن لهما أن يكونا دعامتان لاستقرار؛ وأمن ليبيا.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads