صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
[ Habillage Ads ] [ Desktop ]

[ Habillage Ads ] [ Desktop ]

after header mobile

after header mobile

فرنسا عدوة حقوق الإنسان !

معاريف بريس – أخبار وطنية

لم يشأ القدر أن يطرح ملف حقوق الانسان الفرنسي على طاولة النقاش في جلسة عمومية بالبرلمان الأوروبي؛ للانتهاكات الصارخة؛ والاعتداء بشكل بربري على الشعب الفرنسي الذي قال لا للاعتداء على المكتسبات والحقوق.
زرواطة البوليس الفرنسي انهالت على رؤوس الفرنسيين؛ والفرنسيات؛ ومؤامرة إعلامية دولية؛ أجمعت على عدم تغطية هذه المأساة الإنسانية؛ التي حققت فيها فرنسا في عهد الرئيس ايمانويل ماكرون؛ نصيب الأسد في الخروقات الجسيمة لحقوق الانسان.

إيمانويل ماكرون  بلغ سن الشباب 50 سنة؛ ليوقع شهادة وفاة الحرية بفرنسا؛ مقتديا بنظام الكابران شنقريحة الذي يستعد لاستقباله بفرن الاليزي؛ للانتقال بفرنسا من دولة القرار السيادي؛ إلى دولة التبعية للنظام الارهابي الجزائري الذي استورد الحرس الثوري الايراني؛ وحزب الله؛ لتنفيذ جريمة إرهابية بساحل الصحراء انتقاما من مالي التي طردت فرنسا؛ وانتقاما من إفريقيا التي تعيش صحوة ضمير ؛ وتبحث الخلاص من فرنسا في استغلالها؛ واستغلال ثرواتها.
فرنسا اليوم تعيش منعرجا خطيرا؛ داخليا وخارجيا؛ وتاريخها العريق أصبح في مهب الريح؛ بعد تحولها إلى عدوة حقوق الانسان؛ والبداية الانتقام من الشعب الفرنسي؛ الذي يبحث عن مخرج لأزماته الاقتصادية الداخلية؛ وعن مخرج لسياساته الخارجية الرعناء؛ التي ستزيد من تعميق؛ وتشتيت الاتحاد الأوروبي؛ والتي كانت بريطانيا اول الرافضين البقاء عضوا بالاتحاد الأوروبي.
والسؤال الذي يبقى عالقا؛ هل ايمانويل ماكرون أكثر ذكاءا من الرؤساء الذين سبقوه في تدبير شؤون الدولة الفرنسية بينهم الراحل جيسكار ديستان؛ وميتران؛ أم أنه لم يطلع على الأرشيف الفرنسي؛ وانشغل بالجماجم الجزائرية؟

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads