صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

البرلمان الأوروبي قرارات مقابل الغاز لا تشكل رشوة سياسية!

معاريف بريس – أخبار وطنية

الرشوة لا رائحة لها ولا طعم؛ خاصة لما تكون تتعلق برشوة الكبار من أعضاء البرلمان الأوروبي؛ الذين اجتمعوا على استهداف المغرب في شخص السفير المغربي الأسبق المعتمد بالبرلمان الأوروبي الذي استهدفته المخابرات العسكرية الجزائرية الملففة بثوب الدبلوماسي الأعمى الذي لا ينظر إلى دولة الحظيرة؛ لإشغال بال الرأي العام؛ ودول بقضية رشوة برلمانيين اوروبيين استهدف فيها المغرب وقطر.
وبتحيل متأني لوضع اتهام بلدين؛ نقف عند البلد الأول المغرب؛ الذي لا يملك بترول؛ ولا ثروات هائلة؛ فقط ثروة الأمن الغذائي لشعبه؛ وصادراته الفلاحية؛ والفوسفاط الذي يشد مداخيل ميزانية شعبه؛ في تغطية الأولويات من تعويضات موظفيه؛ واحداث منشآت ومشاريع صحية؛ ورياضية؛ واجتماعية من دون مساعدات دولية؛ او مساعدات غذائية؛ ولا يتسول لأحد تقديم مساعدات غذائية مثل ما حصل بدولة الرجل البئيس قيس سعيد ؛ الذي حصل على رشوة دولة الحظيرة في استقبالها بنبطوش؛ ما لبث أن تنكرث له ليستجدي قيس مساعدات من ليبيا.
اما عن استهداف قطر ؛ من طرف البرلمان الاوروبي؛ فقط لحلحلة الوضع لدعم الاتهام الموجه للمغرب تقديم رشاوى لبرلمانيين الاوروبيين؛ هو غيض من فيض لأن قطر لها عائدات بيترولية؛ والجمع بينها وبين المغرب في الاتهام المزعوم؛ يدفع العقل المتهور؛ والحاقد؛ تصديقه؛ وبذلك تضيع الحقيقة التي انكشفت مؤامرتها؛ ومزاعمها الخاطئة والظالمة؛ في مواجهة المغرب بقرار البرلمان الأوروبي الاخير؛ في ما يتعلق حقوق الانسان؛ في حق ثلاث صحافيين مغاربة عمر الراضي؛ توفيق بوعشرين؛ وسليمان الريسوني الذين قضت المحاكم بمختلف درجاتها ادانتهم؛ في قضايا الاغتصاب؛ وليس قضية رإي او حرية التعبير.
قرار البرلمان الأوروبي الأخير؛  جاء حاملا على المغرب؛ دون قطر؛ هي قضية لا تختلف عن بطولة الشان المفتعلة من دولة الحظيرة” الجزائر” التي يمكن لنا بعد التشكيك في موقف البرلمان الأوروبي أن نطلب من البرلمانيين الاوروبيين المصوتين عدائيا ضد المغرب إجراء فحص طبي ADNلاكتشاف أن كان نصفهم جزائريا؛ حتى يمكن لنا تقييم الموقف سياسيا؛ مادام أنهم أباحوا الجهاد الجنسي؛ واغتصاب المرأة بالقوة والعنف؛ دون أن يسمح للضحية رفع شكاية للسلطات القضائية لمتابعة الجناة.
لكن هناك إشكال آخر؛ حتى يفهمه جيدا أصدقاءنا الأوروبيين؛ لتحليل دقيق للرشاوى السياسية؛ والتي نجحت فيها مرحليا المخابرات العسكرية الملففة بثوب ديبلوماسية تشرميل؛ هو أن الإجماع الحاصل في التصويت من أجل الغاز؛ هو استجداء؛ وتسول؛ وضعف؛ وغياب الضمير الأوروبي؛ الذي فقد شعوره بالقوة؛ وضعف أمام نظام كابران مستعد أن يحول أوروبا إلى قنبلة موقوتة؛ لولا المغرب الحريص على حدوده في محاربة الارهاب؛ والهجرة السرية التي ترعاها شبكات الاتجار في البشر الجزائرية من حدود ليبيا مرورا الى تونس ثم الجزائر حيث يتم تسريبهم ليلا من عسكر الكابران شنقريحة عبر الحدود المغربية حيث يتوقف مسارهم في الحدود المغربية؛ لإنقاذ أوروبا من شر نظام جزائري ظالم؛ ومتعطش للدم.
وهذا ما أكده النائب تييري مارياني؛ في تدوينته بقوله اليسار لا يدين الجزائر أبدا والاتحاد الاوروبي يغط الطرف عنها وهو يأمل في غازها.

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads