صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الشان أظهر للعالم ان الجزائر دولة تشرميل…دمره نظام بالقرقوبي

معاريف بريس – أخبار وطنية

الجدال المصطنع في البطولة الافريقية للمحليين ” الشان” الذي فرضه نظام القرقوبي؛ على دول افريقية مشاركة؛ والمغرب الذي ثم منع لاعبيه من المشاركة في بطولة رياضية غير سياسية؛ المسؤولية تتعلق بالمنتظم الدولي الأمم المتحدة؛ والاتحاد الاوروبي؛ والاتحاد الافريقي؛ والكاف؛ والفيفا؛ وباقي الجمعيات الرياضية؛ التدخل لاستنكار هذا التنظيم البربري؛ الهمجي لبطولة رياضية تنظم في دولة لا هوية لها؛ حولت فيها توزيع الجوائز؛ إلى توزيع؛ نشر الحقد؛ والكراهية؛ والغلو؛ والتطرف؛ في انتظار توزيع مليون قطعة سلاح في نهاية البطولة على المشجعين الجزائريين التي حملها الحرس الثوري الايراني؛ لإتقانهم تنفيذ جريمة نظام الكابران شنقريحة؛ وأكدوا للعالم انه شعب تشرميل؛ فاقد للهوية والتاريخ؛ وشعب بلاهوية؛ ولا أخلاق؛ ولا حس إنساني.
فلسطين الذي تحدث عنها ولد الكلبة الابن السابع عشر لنيلسون مونديلا؛ لم يسبق لها أن واجهت او استعملت ؛ او أقحمت الرياضة؛ في أمور سياسية؛ او في مفاوضاتها مع الاسرائيليين؛ وبالمثل إسرائيل لم تستغل الرياضة في حل خلافاتها؛ ونزاعها مع فلسطين؛ باعتبار أن الرياضة تقرب الشعوب؛ وهي الشعوب التي تحترم فيها قرارات أنظمتها؛ من دون تشويش؛ ولا حقد ؛ ولا كراهية.
ومن هنا يتبين الانهزام الكبير لنظام بني كلبون؛ في حرب التلاسن الجزائري؛ التي ضخت كل مواردها المالية؛ وحقدها على المغرب؛ لاستغلال مناسبة لتقول للعالم؛ أن الجزائر دولة ميلشيات؛ وعصابات؛ وأنها بوابة صناعة التفرقة؛ والارهاب بافريقيا؛ ولما لا وهي التي حطمت؛ وكسرت مشجعين ليبيين في أولى المباريات برسم الشان؛ التي جمعت بين المنتخبين المحليين الليبي والجزائري؛ وفي ذلك رسالة قوية لرئيس الحكومة الدبيبة بطرابلس؛ التي تنشط بها حركة ديبلوماسية الجزائر تشرميل؛ التي عاينها موقع “معاريف بريس”؛ حيث المخابرات العسكرية الجزائرية؛ تنشط لا من أجل استقرار؛ ونهضة ليبيا؛ مثل باقي الدول؛ بل استغلت عدم الاستقرار السياسي؛ لنشر الارهاب؛ والتطرف؛ وتنشيط شبكات الهجرة؛ باعتبارها  ليبيا نقطة عبور إلى تونس؛ ومنها إلى الجزائر؛ ليتم نقلهم وتسهيل عبورهم إلى المغرب باعتباره بوابة أوروبا؛ أكدتها الأحداث التي وقعت السنة الماضية ببوابة مليلية.
هذا العمل المنظم للدولة الفاجرة ” الجزائر” جعل كل العناصر المنحدرة من ساحل الصحراء؛ و إفريقيا ككل ممن لها رغبة العبور ؛ عليها الانصياع؛ والمرور؛ وكل من يرفض العبور ويريد البقاء او العيش بليبيا يتم تصفيته من طرف عناصر إرهابية جزائرية نشيطة بليبيا؛ مغتنمة فرصة استحالة منظمات؛ وصحافة دولية التحقيق في شبكات الاتجار بالبشر على الحدود بالأراضي الليبية؛ مما يزيد؛ ويشدد الخناق على المسؤولين الليبيين في مفاوضاتهم؛ لإيجاد حلول ناجعة لعودة الحياة الطبيعية بليبيا.
الحديث؛ وارتباط هذه الأحداث؛ ليس المغرب وحده معنيا بالعداء الجزائري له؛ بل هناك مؤامرة كبرى تستهدف أصلا الاتحاد الاوروبي؛ والمنتظم الدولي؛ في صراعه مع ايران؛ والذي نقلته الجزائر إلى دول الاتحاد المغاربي؛ ودول ساحل الصحراء؛ وافريقيا.

ولا حل لهذه الإشكاليات؛ الا بردع دولي لدولة تشرميل؛ قبل أن يتم تدمير المكتسبات في الحرب على الإرهاب بإفريقيا.

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads