معاريف بريس – أخبار وطنية
عادت وهيبة خرشيش ( الفنانة والمطربة) الفاجرة؛ حاملة لقب الضابطة سابقا في سلك الشرطة المغربية فبل توقيفها؛ وطردها؛ بعد تورطها في قضايا الجنس؛ وتكوين عصابة مع شقيقها المتخصص في ابتزاز المواطنين والمواطنات باستعماله الشطط في استعمال السلطة؛ للظهور بعد سنة من الغياب.
وهيبة خرشيش تتباهى بصورة لها أمام البيت الأبيض بالولايات المتحدة الامريكية؛ معتقدة انها وصلت درجة التمام والكمال؛ أو أنهى من بنات العلية؛ وهي التي تريد استغلال قضية شقيقها المتورط في قضايا جنائية لتبتز الدولة مرة ثانية؛ وتهاجم رجالات الدولة؛ وتحاول تمرير خطاب الحقد والكراهية ضد الدولة ومؤسساتها.
وهيبة خرشيش؛ نجحت فقط في الفجور؛ ولذلك خططت وهي شرطية؛ إلى وسيلة تجعلها المرأة الحقوقية؛ بأمر من سيدها زيان الذي لم تنساه؛ بعد أن تركها وحيدة من دون غرام؛ ولذلك حاولت أن تجعل من المحامي الاتحادي زهراش ضحيتها؛ لأنه رافع في قضايا حقوقية قد تكون أضرت بشهوات وهيبة خرشيش العاشقة التحرش الجنسي بلسانها؛ او جسدها؛ او افتراضيا كما تظهر في الفيديوهات التي تبثها؛ والهدف ابتزاز الدولة المغربية؛ لانها لا تتقن اي شيء مثلما لا يتقن شقيقها اي شيء سوى الابتزاز؛ وهما بذلك يحاولان تحقيق كل شيء الا التميز ب:المعقول”؛ واحترام ضحاياهم من المواطنين والمواطنات ممن كانوا ضحية لهما؛ وهما يمارسان وظيفتها الأمنية في سلك الشرطة؛ قبل أن تضع الإدارة العامة للأمن الوطني حدا لمزاعمهما؛ والجرائم التي اقترفاها؛ كل حسب المصالح الأمنية التي كانا يشتغلان بها.
اما بخصوص الاتهامات الموجهة للمسؤولين الأمنين؛ في العلاقة او من عدمها بين المحامي زهراش والشاب المغربي المقيم باسبانيا الذي لا أتذكر اسمه؛ والاتصالات التي افتعلتها افتراضيا وهيبة خرشيش؛ هو غيض من فيض؛ لان وهيبة خرشيش تتميز باحترافية عالية في الاحتيال والنصب؛ وابتزاز الدولة.
نتحدث من منطلق؛ افتراضا والافتراضية تجوز مع امرأة فاجرة كما صرحت في الفيديو انها كانت عارية؛ وهذا اقل تصريح يمكن أن تدلي به وهيبة لانها باعت كل شيء؛ ولم يتبقى لها إلا اللسان للطعن في المؤسسات المغربية.
نعود إلى موضوعنا؛ المحامي زهراش هو اتحادي؛ وله مصالح شخصية ويشارك في الانتخابات التشريعية والمحلية؛ ولم يسبق له أن فاز بمقعد برلماني؛ وهو الذي ترى وهيبة خرشيش مقرب من اجهزة الأمن والمخابرات؛ فلماذا لم تكرمه بتمثيلية برلمانية؛ او رئيسا لجماعة؛ او عمدة لمدينة الرباط…لماذا لم يستفد من اي امتيازات؛ ولم يستفد من اي ريع اراضي سوديا؛ سوجيطا؛ ولا حتى مأذونية؛ لماذا ..لان الاجهزة الأمنية والمخابرات المدنية؛ تنفذ القانون شكلا؛ ومضمونا؛ وليس لها سلاحا ؛ ولا طموحا؛ ولا طمعا غير تطبيق وتنفيذ القانون؛ ولهذا تخشى المرأة الفاجرة وهيبة خرشيش من القانون الجنائي المغربي؛ وابتعدت مسافات هاربة؛ لابتزاز الدولة المغربية؛ معتقدة انها نسخة طبق الأصل للأمريكي أسانج الذي فر هاربا من الولايات المتحدة الأمريكية لبلد العدو روسيا؛ للاختباء والاختفاء؛ ورغم أن لا مجال للمعادلة؛ في حق الصبية الفاجرة وهيبة خرشيش فإن الأول كان فعلا يشتغل في جهاز التجسس؛ اما وهيبة خرشيش نقشت اسمها؛ واسم شقيقها في الاحتيال والنصب على المواطنين؛ والمواطنات باسم انتمائهما سابقا لسلك الأمن؛ وبعد ان رضعت من حليب الشيطان زيان؛ فرت إلى بلاد العام سام…الذي طال الزمن او قصر سيتكلم العم…رقصها ياعم!
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com