معاريف بريس – أخبار وطنية

لم تكن ايام طرابلس عاصمة الإعلام العربي عادية كما يتصور البعض؛ ولا هي أياما حاملة لصور فقط؛ بل هناك عزيمة قوية ذات أبعاد إعلامية استراتيجية حددت خطوطها العريضة حكومة الوحدة الوطنية الليبية التي يرأسها السيد عبد الحميد الدبيبة الذي أعطى حضوره نكهة وبصمة خاصة بمشاركته في الملتقى الإعلامي العربي الذي شاركت فيه نخب إعلامية تمثل بلدانها العربية بما فيه المغرب الذي هو حاضرا بفعاليات إعلامية لها مكانتها ورمزيتها في المشهد الإعلامي العربي.

حضور السيد الرئيس عبد الحميد الدبيبة في هذا الملتقى زاده طابع مصداقية الاهتمام اللبيبي بقطاع الاعلام؛ والذي قال عنه ان ليبيا بحاجة إلى كفاءاتها الإعلامية في شتى التخصصات بما فيه المؤثرين؛ والمؤثرات في السوشي ميديا؛ لان العصر الحالي كما يقول السيد رئيس الحكومة عبد الحميد دبيبة يقاس بأهمية صناعة الخبر بمصداقية؛ والحق في الحصول على المعلومة من مصادرها في أسرع وقت لصد الطريق أمام الاخبار الزائفة؛ والمزاعم الخاطئة؛ لان المتلقي؛ والمشاهد؛ والقارئ بحاجة إلى أخبار صادقة؛ واعلاميين متميزين بحسهم الوطني؛ والصدق في نقل المعلومة.

حكومة الوحدة الوطنية الليبية تعيش اليوم عصر النهضة الإعلامية بليبيا؛ ولذلك وضعت خططا؛ واستراتيجيات قابلة للتنفيذ على المستوى المتوسط؛ والبعيد؛ انطلاقا من التكوين؛ وإعادة التكوين؛ وتقديم كافة أشكال الدعم لكل الإعلاميين الليبيين للنهوض بالقطاع؛ في انتظار تنزيل ورش تأسيس مجلس وطني اعلامي لتنظيم المهنة؛ وهو ما أكده السيد الوزير المكلف بقطاع الإعلام في حكومة الوحدة الوطنية السيد وليد الدلافي؛ ومدير عام صندوق دعم الإعلاميين في جلسات طرابلس عاصمة الاعلام التي ثم عقدها؛ والتي احتضنتها طرابلس من يوم 16 إلى 26 دجنبر 2022 ؛ والتي تستمر وسط أجواء الاطمئنان؛ والاستقرار الذي تنعم به ليبيا؛ والشعب الليبي الشقيق.

مسيرة رائعة لحكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة السيد عبد الحميد الدبيبة؛ وفريقه الحكومي؛ الذين كلهم أمل تحقيق نهضة شمولية في كل المجالات والميادين؛ والبداية بالإعلام باعتباره شريك أساسي في اي انتقال بالبلاد من أجل الغذ الافضل؛ ومن أجل ليبيا؛ وشعب ليبيا المتميز بحب وطنه؛ واستمرارية مؤسساته الوطنية وفق منظور وطني يقود ليبيا إلى مصاف الدول الصاعدة في المحيط الجهوي الإقليمي والدولي.
بقلم: فتح الله الرفاعي
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com


