معاريف بريس – أخبار وطنية
من المنتظر أن يفتتح حزب الحركة الشعبية مؤتمره الرابع عشر بالمركب الرياضي مولاي عبد الله؛ عشية يومه الجمعة.
ويأتي انعقاد المؤتمر بعد إغلاق باب الترشيحات للأمانة العامة؛ حيث قدم القيادي البارز محمد أوزين ترشيحه؛ كما قدم إدريس الزويتني ترشيحه لهذا المنصب؛ الذي يعتبر في الفلسفة السياسية تكليفا؛ وليس تشريفا.
ادريس الزويتني رئيس جماعة سيدي يحيى الغرب؛ الذي اشتهر بحادث سير بسيارة الجماعة؛ يطرح اشكاليات متعددة حول أهليته الترشح للأمانة العامة؛ التي تتطلب من الأمين العام أن يكون له مميزات تدبير الشأن الحزبي؛ والشأن العام؛ اما ان يكون له رغبة الوصول للأمانة العام لحزب الحركة الشعبية؛ ذلك صعب المنال؛ لان الحركة الشعبية حجرتها بالاطلس؛ ومغروسة في عمق المناطق الامازيغية بالمغرب؛ ولذلك لا يمكن لها أن تكون الا بيد الرجل الامازيغي محمد اوزين الذي بالإضافة إلى أخلاقه المثالية؛ وقوة فكره السياسي؛ والمعرفي؛ اللذين جعلاه في مصاف الحركيين والحركيات الملتزمين بقضايا الوطن؛ والقضية الامازيغية التي تعد مسار حياة حزب.
ادريس الزويتني لا يتوفر على اي كاريزما للفوز بمنصب الأمانة العامة؛ بعد ان جر عليه حركيي وحركيات سيدي يحيى الغرب السخط لعدم احترامه انتداب المؤتمرين والمؤتمرات؛ واقصائه حركيين وحركيات؛ وهو ما قد يذهب بالمؤتمرين الطعن في ترشح” الغرباوي” قبل انطلاق عملية التصويت.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com